
تحتفل المملكة المغربية ببهجة وإشراقة بقدوم رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، حيث تجسد هذه المناسبة العريقة جزءًا أصيلًا من الهوية الأمازيغية المتجذرة في شمال إفريقيا، ويُقام هذا الاحتفال السنوي ببدء عام أمازيغي جديد في الثاني عشر من يناير لكل عام ميلادي، ليكون يومًا مميزًا يخلد تاريخًا وحضارة عريقة.
تاريخ وأهمية رأس السنة الأمازيغية
تُعد السنة الأمازيغية 2976 مناسبة تاريخية وثقافية بالغة الأهمية، يحتفل بها الأمازيغ في مختلف بلدان شمال إفريقيا، وتحديدًا في المملكة المغربية، منذ مئات السنين، وهذا الاحتفال لا يقتصر على كونه مجرد تاريخ في التقويم، بل هو تجسيد حي لتراث غني وتقاليد متوارثة.
وتمنح المملكة المغربية عطلة رسمية بمناسبة بدء السنة الأمازيغية، مما يعزز مكانة هذه المناسبة الوطنية لدى مختلف شرائح المجتمع في دول المغرب العربي، ويؤكد على اعتزازها بتنوعها الثقافي والحضاري.
التقويم الأمازيغي: جذوره واستخداماته
يُعرف التقويم الأمازيغي بأنه تقويم شمسي فلاحي، وهو مستخدم بشكل واسع في منطقة شمال إفريقيا، ويوافق العام الأمازيغي 2976 سنة 2026 ميلاديًا، مما يعني وجود فارق زمني يبلغ حوالي 950 عامًا تقريبًا بين التقويمين.
تبدأ السنة الأمازيغية الجديدة في شهر يناير، وتحديدًا خلال الفترة ما بين الثاني عشر والرابع عشر من يناير من كل عام، ويُعرف هذا التاريخ بكونه إيذانًا ببدء الموسم الفلاحي، حيث يشكل نقطة انطلاق لتنظيم مواسم الحرث والحصاد لدى الفلاحين، مما يربط التقويم الأمازيغي ارتباطًا وثيقًا بدورة الحياة الزراعية.
