المغرب يرفع حالة التأهب القصوى استعدادًا لمواجهة الفيضانات

المغرب يرفع حالة التأهب القصوى استعدادًا لمواجهة الفيضانات

عاجل: المغرب يعلن أعلى درجات الإنذار تحسبًا للفيضانات

تداعيات الفيضانات في القصر الكبير

تواصل مدينة القصر الكبير شمال المغرب مواجهة تداعيات فيضانات متفاقمة، مع دخول الأزمة أسبوعها الثاني، في ظل ارتفاع غير مسبوق لمنسوب مياه وادي اللوكوس، ومخاوف من موجة فيضانية أشد مع استمرار التساقطات المطرية في الأقاليم المحيطة.

إجراءات استثنائية

منذ الأربعاء الماضي، فعّلت السلطات خطة تأهّب قصوى شملت إخلاء آلاف السكان من الأحياء المنخفضة والدواوير المجاورة، وتوجيههم إلى مراكز إيواء داخل المدينة وخارجها، مع نقل عائلات إلى العرائش، طنجة وأصيلة.

عزل المدينة

تمّ قطع مداخل القصر الكبير الشمالية والجنوبية أمام حركة الدخول، مع السماح بالخروج فقط، في إجراء احترازي للحد من المخاطر المرتبطة بارتفاع منسوب المياه.

تعزيز التدخلات

عززت السلطات الوسائل التقنية واللوجستية، مع تعبئة الوقاية المدنية والجيش المغربي، الذي تولّى نصب خيام الإيواء وتوفير الأغطية والمواد الغذائية للأسر النازحة.

الوضع الإنساني

تتواصل مشاهد النزوح القسري وسط تدخل نشط للمجتمع المدني، وتأمين نقل مجاني عبر الحافلات، إلى جانب وصول مساعدات غذائية وتجهيزات أساسية إلى المناطق المتضررة.

تحذيرات رسمية

رغم عدم تسجيل خسائر بشرية، تؤكد السلطات أن التراجع الحالي في منسوب المياه قد يكون مؤقتًا، مع استمرار حالة الاستنفار وتعليق الدراسة وإتاحة التنقل المجاني بالقطارات إلى حين زوال الخطر.