المملكة تبرم اتفاقيات استراتيجية لتعزيز توطين الصناعات الدفاعية بحلول 2026

المملكة تبرم اتفاقيات استراتيجية لتعزيز توطين الصناعات الدفاعية بحلول 2026

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره اليومي حول حالة الطقس المتوقعة لهذا اليوم الثلاثاء، كاشفاً عن استمرار التقلبات الجوية التي تشهدها عدة مناطق بالمملكة. ويتوقع التقرير نشاطاً ملحوظاً في الرياح السطحية، التي قد تعمل على إثارة الأتربة والغبار، مما يترتب عليه تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية، خاصة في المناطق المفتوحة وعلى الطرق السريعة.

تأثير الرياح النشطة على مناطق المملكة

أوضح المركز في بيانه التفصيلي أن تأثير الرياح النشطة سيمتد ليشمل مساحات واسعة، من مناطق الحدود الشمالية، والجوف، وتبوك، وحائل، والقصيم، وصولاً إلى المدينة المنورة والرياض، كما ستمتد هذه الظاهرة لتؤثر على الأجزاء الشرقية من المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية للمملكة، الأمر الذي يتطلب من سالكي الطرق في تلك المناطق توخي أقصى درجات الحذر واليقظة، نظراً لاحتمالية تطاير الغبار وتأثيره المباشر على وضوح الرؤية.

الضباب الكثيف يلف المرتفعات والسواحل

بالتزامن مع نشاط الرياح، لفت المركز الوطني للأرصاد الانتباه إلى ظاهرة جوية أخرى، وهي تكون الضباب الكثيف خلال ساعات الليل والصباح الباكر، حيث تشمل توقعات الضباب أجزاء من مناطق مكة المكرمة، والباحة، وعسير، وجازان، ويتوقع أن تشهد المرتفعات في هذه المناطق انخفاضاً ملحوظاً في الرؤية، كما حذر المركز من احتمال انعدام أو شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الساحلية من المنطقة الشرقية، وذلك بسبب كثافة الضباب وارتفاع مستويات الرطوبة.

تنوع المناخ في السعودية وسماته

تأتي هذه التوقعات في سياق السمات المناخية المعتادة للمملكة العربية السعودية، حيث تتميز جغرافيتها بتنوع تضاريسي كبير يجمع بين الصحاري الشاسعة، والمناطق الساحلية الرطبة، والمرتفعات الجبلية، وهذا التنوع يسهم بشكل فعال في تباين حالات الطقس في آن واحد، فمن الممكن أن تشهد مناطق عواصف ترابية، بينما تشهد أخرى ضباباً كثيفاً أو حتى أمطاراً، وهو ما يعكس بوضوح الطبيعة القارية للمناخ في الجزيرة العربية.

إرشادات وقائية لسلامة الجميع

من الضروري، وفي مثل هذه الظروف الجوية، أن يلتزم الجميع بإرشادات السلامة، حيث ينصح خبراء الطقس والجهات المعنية دائماً بضرورة توخي الحيطة والحذر، ويُنصح قائدو المركبات على الطرق السريعة الرابطة بين المناطق المتأثرة بالرياح والأتربة بتهدئة السرعة وإشعال المصابيح الأمامية عند تدني الرؤية، كما يُنصح مرضى الجهاز التنفسي والربو بتجنب التعرض المباشر للغبار والأتربة المثارة حفاظاً على صحتهم، أما في المناطق التي تشهد ضباباً، فإن الالتزام بتعليمات المرور وترك مسافة أمان كافية يعد أمراً حيوياً لضمان سلامة الجميع.

الدور المحوري للمركز الوطني للأرصاد

يلعب المركز الوطني للأرصاد دوراً محورياً وحيوياً في رصد ومتابعة هذه المتغيرات الجوية، مستخدماً في ذلك أحدث التقنيات وأنظمة الرصد المبكر، بهدف تزويد المواطنين والمقيمين والجهات الحكومية بالمعلومات الدقيقة والمحدثة باستمرار، وهو ما يسهم بدوره في ضمان السلامة العامة وتسهيل حركة التنقل بسلاسة بين مناطق المملكة المختلفة.