المملكة تتصدر عربيًا قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية لعام 2025

المملكة تتصدر عربيًا قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية لعام 2025

برزت المملكة العربية السعودية كقوة رائدة في مجال العمل الإنساني، حيث حققت إنجازات مرموقة على الصعيدين العالمي والعربي في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للعام 2025م، مما يعكس التزامها المتواصل بدعم الفئات الأكثر ضعفًا، والتصدي للأزمات. فوفقًا لبيانات منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة (FTS)، سجلت المملكة المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا ضمن قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية، كما تبوأت الصدارة بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية المخصصة للجمهورية اليمنية، مؤكدة بذلك دورها المحوري كشريك أساسي في جهود الإغاثة العالمية وخصوصًا في اليمن.

المؤشر الإنسانيالترتيبالجهة/المستفيد
المانح الإنساني عالمياًالثانيةعلى مستوى دول العالم
المانح الإنساني عربياًالأولىعلى مستوى الدول العربية
المانح الإنساني للجمهورية اليمنيةالأولىمقدمة لليمن

تعزيز مكانة المملكة كمركز إنساني عالمي

تُؤكد هذه الإنجازات المتتالية على التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بمبادئ العطاء الإنساني والتضامن الدولي، حيث لم يقتصر دورها على تقديم الدعم المالي فحسب، بل امتد ليشمل تنسيق الجهود الإغاثية والعمل على تخفيف المعاناة في المناطق المتضررة، وهو ما يعكس رؤيتها الإنسانية الشاملة. هذه المرتبة المتقدمة تبرز المملكة كشريك استراتيجي فاعل في المجتمع الدولي لمواجهة الأزمات الإنسانية المتزايدة، وتسهم في تعزيز مكانتها كمرجعية إقليمية وعالمية في هذا المجال الحيوي.

دور منصة التتبع المالي للأمم المتحدة (FTS) في الشفافية

تُعد منصة التتبع المالي (FTS) التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أداة حيوية لضمان الشفافية والمساءلة في مجال العمل الإنساني، حيث توفر بيانات دقيقة وموثوقة حول تدفقات التمويل الإنساني، مما يتيح للمانحين والمنظمات الإنسانية تتبع المساعدات والتأكد من وصولها إلى مستحقيها. إن تصنيف المملكة ضمن هذه المنصة يبرهن على التزامها بأعلى معايير الشفافية في تقديم المساعدات، ويعزز من الثقة الدولية في جهودها الإغاثية، وهو ما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

الريادة في دعم الشعب اليمني

تُشكل المساعدات الإنسانية المقدمة للجمهورية اليمنية أولوية قصوى للمملكة العربية السعودية، وذلك في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب اليمني الشقيق، حيث تؤكد المرتبة الأولى التي حققتها المملكة في هذا المجال على عمق الروابط الأخوية وحرصها الدائم على دعم اليمن للخروج من أزمته. تمتد هذه المساعدات لتشمل قطاعات حيوية مثل الغذاء، والصحة، والإيواء، والمياه، والصرف الصحي، بهدف التخفيف من حدة الأزمة وتحسين الظروف المعيشية لملايين اليمنيين، وتمثل هذه الجهود تجسيدًا للمسؤولية الإنسانية التي تتحملها المملكة تجاه جيرانها.