المملكة تطلق حقبة جديدة بتوطين صناعة أنظمة التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة

المملكة تطلق حقبة جديدة بتوطين صناعة أنظمة التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة

شهدت المملكة اليوم، بحضور المهندس غازي بن ظافر الشهراني، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى توطين حلول متقدمة لمظلات عالية الجودة والكفاءة التشغيلية. وتجمع هذه المذكرة الهامة بين شركة Vista الألمانية الرائدة وشركة البابطين للطاقة والاتصالات السعودية، لترسيخ صناعة المظلات المبتكرة محليًا، مدفوعة بنقل المعرفة التقنية المتقدمة وتعزيز القدرات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.

توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل في المملكة

تخطط المذكرة لبناء مصنع متكامل ومتطور لحلول التظليل بمختلف الأحجام، ليقام في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ومن المتوقع بدء عمليات التصنيع المرحلية خلال هذا العام بمشيئة الله.

وتهدف هذه المبادرة إلى تحقيق كفاءة اقتصادية ملحوظة من خلال تطوير نموذج تصميمي وتصنيعي مبتكر، مما يسهم في تقليل التكاليف التشغيلية الإجمالية. توضح النسبة المتوقعة لخفض التكلفة ما يلي:

تفاصيل الحلولنسبة التخفيض المتوقعة في التكلفة
حلول التظليل المتنوعة (حسب الأحجام والساحات)30% – 55%

ويتم ذلك مع مراعاة دقيقة لاختلاف أحجام المظلات وتنوع الساحات المراد تظليلها، لضمان ملاءمة الحلول المقترحة للطبيعة الهندسية الفريدة لكل موقع، مما يعزز الفعالية والكفاءة.

كما تدعم مذكرة التفاهم بشكل فعال رفع نسبة المحتوى المحلي، من خلال تمكين سلاسل الإمداد الوطنية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع نوعية، بما يتماشى تمامًا مع مستهدفات التنمية الوطنية الشاملة.

الآثار التنموية والاستدامة

مع الإشارة إلى أن المسجد النبوي الشريف كان سباقًا في احتضان أول ابتكار في مجال التظليل قبل عقود طويلة، فقد حان الوقت لتوطين هذه الصناعة الحيوية في المملكة، ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في خلق فرص وظيفية نوعية ضمن المجالات الهندسية والصناعية والتقنية، واستقطاب الكفاءات الوطنية المتميزة، بالإضافة إلى تحفيز بيئة الاستثمار وجذب الشركات المتخصصة للمشاركة في مشاريع تطويرية استراتيجية تخدم ضيوف الرحمن على أكمل وجه.

تعتبر هذه الخطوة امتدادًا طبيعيًا لنهج الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين، وسعيها الدؤوب نحو استدامة الخدمات والأنشطة التشغيلية، ورفع كفاءتها، وتحسين سلاسل الإمداد والتوريد، وذلك من خلال توطين الصناعات المرتبطة بالحرمين الشريفين في شتى المجالات، وزيادة مشاركة المحتوى المحلي، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد، واستدامة الأعمال، وتطويرها بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة للمسجد الحرام والمسجد النبوي، عبر تقديم حلول مبتكرة ومستدامة ترتقي بجودة الخدمات وتعزز كفاءة التشغيل على المدى الطويل.