المنتخب السعودي يواجه عمان وكيروش يفاجئ رينارد بخطط شبيهة بالشطرنج وسالم الدوسري يستلهم روح ميسي وتجهيزات لتجنيس أجنبي النصر

المنتخب السعودي يواجه عمان وكيروش يفاجئ رينارد بخطط شبيهة بالشطرنج وسالم الدوسري يستلهم روح ميسي وتجهيزات لتجنيس أجنبي النصر

دخل سالم الدوسري، قائد فريق الهلال الأول لكرة القدم، تاريخ السعودية من أوسع الأبواب؛ وذلك خلال مواجهة المنتخب الوطني ضد عمان، مساء اليوم الثلاثاء.

مساهمة سالم الدوسري في المباراة

سالم قدّم تمريرتين حاسمتين في مواجهة عمان؛ وذلك في الهدفين اللذين سجلهما فراس البريكان وصالح الشهري، في الدقيقتين 55 و76 على التوالي.

إنجاز تاريخي لسالم الدوسري

وبالتالي.. أصبح قائد الهلال المُخضرم أول لاعب سعودي في التاريخ؛ يُساهم في المسابقات الدولية والقارية والإقليمية، التالية:

  • كأس العالم.
  • كأس العالم للشباب.
  • كأس أمم آسيا.
  • دورة الألعاب الأولمبية.
  • كأس الخليج.
  • كأس العرب.
  • تصفيات كأس العالم.

وبعيدًا عن هذا الإنجاز التاريخي؛ قدّم سالم ضد عمان، واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق مع المنتخب السعودي.

رد فعل الجمهور وانتقادات سابقة

نعم.. سالم الدوسري تعرض لانتقادات عنيفة طوال الفترة الماضية، بسبب تراجع مستواه مع المنتخب السعودي؛ بل أن البعض ذهب إلى ضرورة سحب “شارته القائد” منه، مستشهدين باللقطة التي سبقت مواجهة عمان.

وظهر سالم صامتًا تمامًا، في ممر ملعب “المدينة التعليمية” المؤدي إلى أرضية الملعب؛ بينما كان الحارس نواف العقيدي يُحمس زملاءه، الأمر الذي جعل الجمهور يُردد أن الدوسري “لا يصلح ليكون قائدًا”.

إلهام من ميسي

لكن.. يبدو أن سالم استلهم “روح” الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي عُرِف عنه في بداية مسيرته تحديدًا بأنه “القائد الصامت”؛ الذي لا يتحدث مع زملائه كثيرًا، ولكنه يقول كلمته داخل أرضية الملعب بإبداعاته الكروية.

رد على الانتقادات

وبالفعل.. رد قائد الزعيم الهلالي على كل الانتقادات التي وُجِهت إليه؛ وذلك من خلال إبداعه ضد عمان، حيث كان مصدر الخطورة الأول والأخير للمنتخب السعودي مع صناعة الهدفين.

الخطأ التكتيكي من كيروش

إلا أنه يجب الإشارة إلى الخطأ التكتيكي الكبير الذي وقع فيه كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب عمان؛ والذي ساعد سالم على التألق، في هذه المباراة.

كيروش غيّر مركز أحمد الخميسي، قلب دفاع منتخب عمان؛ ليلعب في مركز الظهير الأيمن، المُقابل لجهة الدوسري.

هذا التغيير كان بمثابة نقطة الضعف لعمان أساسًا؛ حيث لم يستطع الخميسي أن يوقف خطورة سالم، وكان يترك له مساحات كبيرة للغاية للتحرك وإظهار مهاراته.