
لم يكن بلوغ الدور ربع النهائي من كأس العرب هو الإنجاز الوحيد للمنتخب الأردني، بل تجاوزه إلى ما هو أبعد، بعد الفوز الرائع الذي حققه على نظيره الكويتي بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت أداءً قويًا ومميزًا، هذا الانتصار لم يكن مجرد فوز عابر، بل كان كسرًا لعقدة تاريخية لازمته أمام الأزرق الكويتي في تصفيات كأس العالم، حيث انتهت المواجهتان في دور المجموعات بالتعادل الإيجابي 1-1 ذهابًا وإيابًا، رغم أن الأردن كان متقدمًا في كلا المباراتين، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تفوقه.
سيناريو مُكرر يكاد يُعيق النشامى
كاد التاريخ يعيد نفسه في مباراة الأمس، حيث تقدم المنتخب الأردني بهدفين نظيفين، قبل أن يتمكن يوسف ناصر من تقليص الفارق لصالح الكويت، مما أشعل حماس المباراة، واقترب المنتخب الكويتي من تعديل النتيجة، لكن تألق علي علوان كان حاسمًا، حيث سجل هدفًا وسّع الفارق وأراح أعصاب الجماهير الأردنية، ليؤكد فوز النشامى وتأهلهم المستحق.
تحليل الأداء الأردني
يعكس الفوز على الكويت تطورًا ملحوظًا في أداء المنتخب الأردني، سواء على المستوى التكتيكي أو الذهني، حيث أظهر اللاعبون تصميمًا وإصرارًا على تحقيق الفوز، والقدرة على التعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة من المباراة، هذا الانتصار يمثل دافعًا قويًا للمنتخب الأردني لمواصلة المشوار بنجاح في كأس العرب، وتحقيق المزيد من الإنجازات، كما أنه يعزز الثقة بالنفس لدى اللاعبين والجهاز الفني، ويمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل خوض المنافسات القادمة.
