الهلال الأحمر المصري يؤكد عبور أكثر من 800 ألف طن مساعدات إلى غزة منذ بدء الأزمة

الهلال الأحمر المصري يؤكد عبور أكثر من 800 ألف طن مساعدات إلى غزة منذ بدء الأزمة

أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، بدء المنظمة في تنفيذ حملة “مأوى الكرامة” ضمن قوافل “زاد العزة” المتجهة من مصر إلى قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار داخل القطاع.

«مأوى الكرامة»… الهلال الأحمر المصري يوسع دعمه لغزة بوحدات سكنية آمنة

أوضحت الدكتورة إمام، خلال تصريحات تلفزيونية لقناة «إكسترا نيوز»، أن قوافل “زاد العزة” قد انطلقت فعالياتها منذ يوليو الماضي، ليصل عددها حتى الآن إلى 117 قافلة إغاثية، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تشهد إدخال أنماط دعم جديدة، تتجاوز المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية واحتياجات فصل الشتاء التقليدية.

وبيّنت أن حملة “مأوى الكرامة” تركز بشكل أساسي على توفير وحدات سكنية جاهزة، المعروفة باسم “كرفانات”، كونها تمثل خيارًا أكثر أمانًا وكرامة مقارنة بأساليب الإيواء المؤقتة الأخرى، وذلك في ظل الظروف الإنسانية القاسية وموجات البرد الشديدة التي يواجهها سكان القطاع، لافتة إلى أن هذه الوحدات مصممة لتضم غرفة مجهزة، بالإضافة إلى دورة مياه ومرافق أساسية.

وأشارت الدكتورة آمال إلى النجاح الذي حققه الهلال الأحمر المصري منذ بداية الأحداث، في إدخال ما يزيد عن 800 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقد شملت هذه المساعدات خيامًا، مراتب، بطاطين، وملابس شتوية، بالإضافة إلى الإمدادات الغذائية والطبية الضرورية.

وأضافت أنه في إطار حملة “زاد العزة” وحدها، تم إدخال ما يقرب من 200 ألف خيمة، و1160 دورة مياه متنقلة، فضلاً عن آلاف المراتب والبطاطين والملابس الشتوية التي تعد أساسية في الظروف الحالية.

117 قافلة إغاثية منذ يوليو.. تفاصيل الجهد المصري المتواصل لدعم غزة

ولفتت إمام إلى أن جهود الإغاثة تواجه تحديات جسيمة، أبرزها الظروف المناخية القاسية، بالإضافة إلى استمرار ضخ مئات وآلاف الأطنان من المساعدات يوميًا، في وقت شهد تراجعًا في دعم العديد من الأطراف الدولية، مؤكدة أن تلبية احتياجات ما يقارب المليوني فلسطيني في غزة يتجاوز قدرات أي دولة أو جهة بمفردها، خاصة في ظل الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية.

وفي ختام تصريحاتها، وجهت الدكتورة آمال دعوة لمساندة هذا “الجهد المصري الخالص”، ودعم استمرارية الدور الإنساني المصري الذي انطلق من مختلف محافظات البلاد دون انقطاع، تجسيدًا للتضامن العميق مع الشعب الفلسطيني في محنته الراهنة.