الورقة الرابحة لفليك مفتاح الانتصارات الحاسمة

الورقة الرابحة لفليك مفتاح الانتصارات الحاسمة

داني أولمو لا يحتاج إلى ضجيج ليحسم المباريات، فحضوره الهادئ في اللحظات الكبيرة غالبًا ما يرجح كفة برشلونة، وخصوصًا في الكلاسيكو، حيث يبدو التاريخ دائمًا في صفه.

أقرأ نيوز 24 – مقال للصحفي خوان خيمينيث

تأثير أولمو في خطط فليك

من المؤكد أن هانزي فليك، المدرب المعروف بشغفه بالتفاصيل الدقيقة والإشارات الخفية، سيضع داني أولمو في اعتباره لأي كلاسيكو قادم ضد ريال مدريد، على الأقل ضمن قائمة الفريق، فاللاعب الإسباني يمتلك سجلًا استثنائيًا في المواجهات الكبرى، حيث يُعرف بأنه أكثر لاعب حقق الفوز في مباريات الكلاسيكو التي شارك فيها، محرزًا خمسة انتصارات متتالية، سواء بصفته لاعبًا محوريًا أو بمهمة تكتيكية محددة.

براعة أولمو التكتيكية وتأثيره الأخير

في الموسم الماضي بجدة، اضطلع أولمو بمهمة تهدئة إيقاع الفريق بفاعلية عقب طرد تشيزني، بينما قدم هذا الأسبوع دورًا مختلفًا تمامًا، إذ تحول إلى محرك ديناميكي أعاد الحيوية لبرشلونة في لحظة كان فيها التعادل 2-2 يسيطر على الأجواء، ورغم افتقاره لبعض التواجد داخل منطقة الجزاء، فقد أظهر انسجامًا ملحوظًا مع لامين يامال، ومنح الفريق، بالتعاون مع فيران توريس، دفعة هجومية واضحة.

عودة أولمو من الإصابة وتألقه الأخير

ربما تمثل هذه المرحلة فرصة حقيقية لأولمو، الذي واجه مرة أخرى بداية موسم معقدة، قبل أن يتعرض لإصابة في الكتف بعد أن سجل هدفين ضد ألافيس وهدفًا رائعًا في شباك أتلتيكو مدريد، لكنه عاد مؤخرًا ليترك بصمته الواضحة، سواء في ديربي كورنيّا بجانب فيرمين، أو خلال فترات متقطعة في كأس السوبر الإسباني.

مستقبل أولمو في برشلونة والمنتخب

في الوقت الراهن، ينتظر أولمو دوره في ظل اعتماد فليك على صانع الألعاب القادم من إل كامبيو، لكن لاعب لايبزيغ السابق، بما يتمتع به من جودة وخبرة، بات قريبًا جدًا من حجز مكان في التشكيلة الأساسية، بدءًا من مواجهة سانتاندير المرتقبة في كأس الملك، وهي مباراة صعبة على المستوى الذهني بعد نشوة الانتصارات في جدة، لكنها تمثل فرصة مثالية لأولمو لإثبات جدارته باللعب أساسيًا من جديد، وفتح الطريق أمام عودة قوية إلى صفوف المنتخب الإسباني.

أولمو ودوره المحوري مع المنتخب الإسباني

مع اقتراب شهر مارس، تبدو المواعيد الدولية للمنتخب حاسمة، وأولمو، الذي كان أحد العناصر المؤثرة في بطولة اليورو الأخيرة، لا يثير أي شكوك حول تواجده ضمن خيارات المدرب لويس دي لا فوينتي، بل يُتوقع أن يكون أحد الأسماء المرشحة لأدوار أكبر في نهائيات كأس العالم المقبلة.