انتعاش الصيد البحري في سواحل سيدي إفني وآسفي يعزز العرض ويؤدي إلى انخفاض أثمنة السردين والأنشوبة

انتعاش الصيد البحري في سواحل سيدي إفني وآسفي يعزز العرض ويؤدي إلى انخفاض أثمنة السردين والأنشوبة

البحر أنفو – 15/03/2026: انتعاش مفرغات السردين بمينائي سيدي إفني وآسفي ينعكس على أسعار السمك في الأسواق متابعة:

تطور النشاط البحري والتجاري في المينائين

شهد ميناءا سيدي إفني وآسفي خلال اليومين الأخيرين حركة دينامية في عمليات مفرغات الصيد البحري، حيث تم تفريغ كميات مهمة من الأسماك، خاصة سمك السردين، مما أضفى حيوية على النشاط البحري والتجاري داخل هذين المينائين، الأمر الذي أدى إلى زيادة العرض في أسواق السمك مباشرة، وانعكس ذلك بشكل إيجابي على مستويات الأسعار في السوق المحلية.

تحسن الظروف المناخية ودوره في تعزيز عمليات الصيد

جاء هذا التطور بعد تحسن نسبي في الأحوال المناخية لسواحل الأطلسي، حيث سمح ذلك لعدد كبير من مراكب الصيد الساحلي، المتخصصة في صنف السردين والجر والصيد بالخيط، باستئناف رحلاتها البحرية بعد فترة من التقلبات الجوية التي أثرت على مردودية عمليات الصيد خلال الأسابيع الماضية، مما ساهم في زيادة المخزون السمكي.

مفرغات وفيرة تؤدي إلى تقليل الأسعار في الموانئ

سجل ميناء سيدي إفني خلال الفترة الأخيرة تفريغ مئات الأطنان من الأسماك، أغلبها من نوع السردين، في حين شهد ميناء آسفي نشاطًا ملحوظًا مع مفرغات مهمة من الأسماك السطحية الصغيرة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حجم العرض في أسواق الجملة بالمينائين، وقلل من الأسعار المرجعية للبيع بالمزاد العلني داخل الموانئ.

الأسعار تتراجع نتيجة زيادة العرض

انعكست الزيادة في المفرغات على أسعار البيع، حيث سجلت معاملات السردين تراجعًا نسبياً مقارنة بالأيام السابقة، نتيجة التوازن الذي أحدثه ارتفاع العرض في السوق، وهو ما يعكس استجابة السوق للوفرة السمكية بعد فترة من نقص التوازن في العرض والطلب.

توقعات باستمرار النشاط ويعزز التموين والأسعار المستقرة

يجزم مهنيون أن استمرار تفريغ كميات مهمة من الأسماك خلال الأيام المقبلة سيساهم بشكل كبير في تعزيز تموين الأسواق الوطنية، لا سيما في ظل ارتفاع الطلب على المنتجات البحرية خلال شهر رمضان، الأمر الذي من شأنه دعم استقرار الأسعار، وتمكين المستهلكين من شراء السمك بأسعار مناسبة ومقبولة.

تدعيم الحركة الاقتصادية عبر المصايد الأطلسية

تعكس هذه الدينامية عودة تدريجية لنشاط الصيد البحري في العديد من مناطق المصايد الأطلسية، ما يعزز الحركة الاقتصادية للموانئ الساحلية، ويؤكد الدور الحيوي لقطاع الصيد البحري في دعم الأمن الغذائي، وتزويد السوق الوطنية بالمنتجات البحرية بشكل مستمر وفعال.