انخفاض أسعار الذهب اليوم 18 مارس 2026 إلى أقل من 5000 دولارات وسط استقرار أسعار SJC وخواتم الذهب عند مستويات مرتفعة المشاهير

انخفاض أسعار الذهب اليوم 18 مارس 2026 إلى أقل من 5000 دولارات وسط استقرار أسعار SJC وخواتم الذهب عند مستويات مرتفعة المشاهير

شهدت أسواق الذهب العالمية تقلبات واضحة في الأيام الأخيرة، حيث يواجه المعدن النفيس تحديات متعددة من عوامل اقتصادية وجيوسياسية معقدة تؤثر على استقراره، بينما يتابع المستثمرون بقلق تطورات أسعار الفائدة وتأثيرها المحتمل على سوق المعادن الثمينة، مما يضيف بعداً من التوتر والترقب على تداولات الذهب حول العالم.

تطورات أسعار الذهب العالمية والمحلية

في السابع عشر من مارس، سجل الذهب الفوري في السوق الدولية تراجعًا حادًا بعد وصوله إلى 5011 دولارًا للأونصة، بينما استقرت العقود الآجلة لشهر أبريل 2026 عند 5020 دولارًا قبل أن تنخفض إلى 4975 دولارًا بحلول العاشرة مساءً، ومع ذلك، ارتفعت أسعار الذهب بنحو 19.3% مقارنة بنهاية عام 2025. حيث بلغ متوسط الأسعار بعد التحويل بسعر الصرف البنكي 159 مليون دونغ فيتنامي للأونصة بعد الضرائب، مع فارق سعري محلي يقدر بحوالي 24 مليون دونغ مقارنة بأسعار السوق المحلية. على الصعيد المحلي، استمرت أسعار الذهب المصقول وسبائك SJC في الثبات عند مستويات مرتفعة تقترب من 183 مليون دونغ لكل تايل، وهو مؤشر على تأثير التحركات الدولية على السوق المحلي، وتأكيدًا على تواصل قوة الطلب على الذهب في السوق الفيتنامي.

التحليل الفني ودور الدولار الأمريكي

لا تزال أسعار الذهب والفضة تُختبر عند مستويات دعم مهمة، مع الإشارة إلى أن قوة الدولار الأمريكي تعد أحد العوامل الأساسية التي تحد من مكاسب المعادن الثمينة على المدى القصير. يُتداول مؤشر الدولار (DXY) حول مستوى 99.68 نقطة، دون تجاوزه حاجز 100 نقطة، الأمر الذي يعيق توجه السوق ويقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن على المدى الطويل، ما يبرز أهمية مراقبة اتجاهات الدولار في تحديد مستقبل أسعار الذهب.

تأثير الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية

تفاقمت حالة عدم الاستقرار العالمي نتيجة للأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث أضافت هذه الأوضاع ضغوطًا إضافية على أسواق السلع الأساسية، خاصة مع تأثير هذه النزاعات على سلاسل التوريد والنمو الاقتصادي العالمي. الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران زاد من قوة الدولار، نتيجة للمخاوف من تقلبات السيولة السوقية، مما يفرض حذرًا على تحركات أسعار الذهب والفضة في المدى القصير، ويبقى الوضع في عين الاعتبار عند تقييم توجهات السوق الحالية.

توقعات سياسات الفائدة وآثارها على الذهب

مع اقتراب اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC)، يترقب المستثمرون بفارغ الصبر توقعات موظفي البنك حول خفض أسعار الفائدة، خاصة بعد مراجعة سوق السندات لتوقعات تقليل خفض الفائدة في النصف الثاني من 2026. وقد أدى ذلك إلى اتخاذ بعض متداولي صناديق المؤشرات المتداولة إجراءات لتقليص استثماراتهم في الذهب، حيث من المتوقع أن تظل السياسة النقدية الحالية محافظة على موقفها الحيادي، مما قد يحد من ارتفاع أسعار المعدن الثمين على المدى القصير.

فرص الذهب كملاذ آمن ومستقبل الأسعار

على الرغم من الضغوط الحالية، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته كملاذ آمن وسط الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية، ويتوقع بنك يو بي إس ارتفاع سعر الذهب بنسبة تصل إلى 20% بحلول عام 2026، مع وصول السعر إلى ذروته عند 6200 دولار للأونصة. إذ يظل المعدن خيارًا فعالًا للحماية من مخاطر تدهور العملات وضعف الاقتصادات العالمية، ومع ارتباط الفضة والبلاتين بالتباطؤ الاقتصادي وحركة الذهب، تظل احتمالات الطلب على الذهب كأصل استثماري آمن قائمة، خاصة مع تصاعد النزاعات الإقليمية وارتفاع التوترات الجيوسياسية.