انخفاض ملموس في درجات الحرارة والأرصاد الجوية تكشف تفاصيل تقلبات حالة الطقس المرتقبة

انخفاض ملموس في درجات الحرارة والأرصاد الجوية تكشف تفاصيل تقلبات حالة الطقس المرتقبة

عاد الشتاء ليهيمن من جديد على الأجواء بعد فترة من الاستقرار النسبي، حيث أظهرت التقارير الجوية الأخيرة تحولات جذرية في درجات الحرارة، ونشاطاً ملحوظاً للرياح القوية التي تضرب مناطق واسعة، مما يستدعي من المواطنين توخي الحذر بشكل خاص في المحافظات الساحلية التي تواجه تقلبات حادة ومنخفضات جوية متوقعة خلال الساعات المقبلة.

اضطراب الملاحة وصعود الأمواج في الشتاء يعود

تشير البيانات الواردة عن مراكز الأرصاد إلى أن اضطراب الملاحة البحرية سيكون أبرز سمات هذه الموجة الحالية، حيث تتأثر حركة السفن وعمليات الصيد بشكل مباشر، إذ وصلت سرعة الرياح إلى معدلات قياسية تتراوح ما بين أربعين وسبعين كيلومترًا في الساعة، مما أدى إلى ارتفاع الأمواج لأكثر من ثلاثة أمتار في بعض المناطق المطلة على البحر المتوسط، مما يجعل ممارسة الأنشطة البحرية المعتادة صعبة في ظل هذه الظروف القاسية التي يشهدها الموسم الحالي.

نطاق تأثير المنخفض الجوي على السواحل

تتوزع التأثيرات الجوية لتشمل عدة مدن رئيسية، حيث تشهد أمطارًا متفاوتة الشدة وهطولًا مستمرًا يؤثر على طبيعة الحياة اليومية للسكان، ويمكن رصد أبرز هذه المناطق المتأثرة من خلال النقاط التالية:

  • محافظة الإسكندرية التي سجلت تراجعًا في الرؤية الأفقية.
  • مدينة مطروح التي تواجه هبات رياح عاصفة وقوية.
  • منطقة السلوم الحدودية وما يتبعها من انخفاض حراري.
  • سواحل كفر الشيخ التي تشهد اضطرابًا في منسوب المياه.
  • مدينة العلمين الجديدة وتأثرها بالحزب السحابي الركامي.

وتتوقع الجهات المختصة استمرار هذه الحالة لعدة أيام، قبل أن تبدأ الكتل الهوائية في الاستقرار التدريجي مع نهاية الأسبوع الحالي، لذلك يُنصح بمتابعة التحديثات اللحظية للخرائط الجوية لتجنب المخاطر الناجمة عن سرعة الرياح والانخفاض المفاجئ في درجات الحرارة.

تفاصيل التحذيرات الجوية في الشتاء يعود

تضع الهيئة العامة للأرصاد مجموعة من المعايير والمؤشرات التي توضح شدة الحالة الجوية القادمة، وذلك لتسهيل التعامل مع الأزمات الطارئة، ويوضح الجدول التالي أبرز المعطيات الجوية المتوقعة:

العنصر الجويتفاصيل الحالة المتوقعة
سرعة الرياحتصل إلى 70 كم/ساعة في السواحل الشمالية
ارتفاع الأمواجيتراوح ما بين 2.5 متر إلى 3 أمتار
حالة البحرمضطرب جدًا وغير مهيأ للملاحة البحرية

تظل التغيرات المناخية المحرك الأساسي لهذه الموجة الباردة، التي تعيد للأذهان قسوة الأجواء التي اعتاد عليها الناس في ذروة فصل الشتاء، حيث تتأهب غرف العمليات في المحافظات المعنية للتعامل مع أي تجمعات لمياه الأمطار وضمان انسيابية الحركة المرورية، مع التأكيد على ضرورة ارتداء الملابس الثقيلة لمواجهة الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة ليلاً.