
كشف موقع The Economic Times أن أسواق العملات الرقمية شهدت تحولاً إيجابياً واسعاً اليوم، حيث قادت عملتا البيتكوين BTC والإثيريوم ETH موجة صعود قوية مع اقتراب نهاية عام ٢٠٢٥.
فتخطى سعر عملة بيتكوين BTC حاجز ٨٩ ألف دولار، ليصل إلى حوالي ٩٠٢٢٥ دولاراً، بينما استعاد سعر عملة الإثيريوم ETH مستوى ٣٠٠٠ دولار، ليصل إلى ٣٠٤٧ دولاراً، وارتفعت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية إلى نحو ٣.٠٥ تريليون دولار، وبنسب صعود تراوحت بين ٢٪ و ٤٪، انضمت عملات رائدة أخرى مثل BNB و XRP و Solana و Cardano إلى موجة التعافي، مما يعكس عودة الثقة والحذر الإيجابي إلى السوق بعد أسابيع من التداول في نطاقات ضيقة.
قراءة المحللين الفنية للصعود ومستويات المقاومة
وبحسب الموقع، يرى المحللون الفنيون أن حركة عملة بيتكوين BTC فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية، مثل المتوسط لـ ٢٠ و ٥٠ يوماً، تعطي إشارة قوية على عودة الزخم الصاعد تدريجياً إلى السوق، وبعد فترة من التداول الجانبي، تشير هذه الاختراقات إلى أن المشترين (الثيران) يستعيدون السيطرة.
ومع ذلك، يظل الوضع بحاجة إلى تأكيد عبر تثبيت السعر بشكل حاسم فوق مستويات مقاومة حرجة، فبالنسبة لعملة بيتكوين BTC، يعد مستوى ٩١٧٠٠ دولار مقاومة فورية مهمة، بينما يعد مستوى ٨٥٠٠٠ دولار دعماً قوياً، ويشير المحللون إلى أن المستوى الحاسم الذي يجب أن يركز عليه السوق لإغلاق العام بقوة هو ٩٣٣٠٠ دولار.
المحركات الأساسية المتوقعة للصعود في الأسابيع المقبلة
ووفقاً للموقع، يدعم هذا التعافي عدة عوامل أساسية قد تؤثر على اتجاه السوق في الأسابيع الأخيرة من العام، ويأتي على رأسها ضعف الأداء المتوقع للدولار الأمريكي، الذي يتجه نحو أسوأ أداء سنوي له منذ عقد، مما قد يشجع على تدفق رأس المال نحو أصول بديلة مثل العملات الرقمية.
وبالإضافة إلى ذلك، تعد التطورات الجيوسياسية الإيجابية المحتملة، مثل اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، عاملاً يمكن أن يخفف الضغط المالي ويقلل المخاطر، مما قد يحفز موجات صعود قصيرة المدى، خاصة في العملات البديلة (Altcoins)، ويدفع بتدفقات جديدة نحو عملة بيتكوين BTC.
التوقعات والتحديات بين الزخم الصاعد وسياسة الفيدرالي
وعلى الرغم من المشاعر الإيجابية الحذرة، فإن مسار السوق لا يزال يعتمد على عوامل خارجية، فيرى مؤسس منصة WazirX أن العوامل الاقتصادية الكلية الإيجابية تدعم الحركة الصعودية القريبة لعملة بيتكوين BTC.
ومع ذلك، يحذر المحللون من أن أي تحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خاصة إذا قرر الحفاظ على موقف متشدد بشأن خفض أسعار الفائدة لفترة أطول، قد يدفع السوق لدخول مرحلة من التداول الجانبي والترقب مرة أخرى، لذلك بينما يستمتع السوق بالزخم الحالي، تظل إدارة المخاطر ومراقبة البيانات الاقتصادية والسياسات النقدية أموراً بالغة الأهمية.
