باسم سمرة يثير الجدل بشرط غير متوقع لقبول أدوار المثلية الجنسية ببرنامج حبر سري

باسم سمرة يثير الجدل بشرط غير متوقع لقبول أدوار المثلية الجنسية ببرنامج حبر سري

استضاف برنامج “حبر سري”، الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم، الفنان باسم سمرة في لقاء حصري ومميز، حيث كشف خلاله العديد من الأسرار والتفاصيل الشخصية والمثيرة.

باسم سمرة يكشف تفاصيل مغامرته المرعبة في الهرم

وفقًا لما رصده موقع “أقرأ نيوز 24″، صرح الفنان باسم سمرة خلال لقائه ببرنامج “حبر سري” عن تجربته الأولى في صعود الهرم، مشيرًا إلى أن صديقًا له شجعه على الصعود معه، حيث قضيا ليلة كاملة هناك، ونزلت الشرطة بهما في الصباح الباكر، مؤكدًا شعوره بالرعب الشديد وعدم قدرته على النوم، فقد كان يتعرض لكوابيس متكررة نتيجة هذه التجربة.
وأوضح سمرة أنه قرر مواجهة خوفه بنفسه للتخلص من الكوابيس اليومية التي كانت تلاحقه بعد تلك الحادثة، مؤكدًا أنه عاد ليصعد الهرم مرة أخرى مع صديقه، وتمكن من كسر حاجز الخوف، واصفًا المنظر من الأعلى بأنه “قمر” وتجربة فريدة تستحق أن تُعاش.

باسم سمرة: أقدم أدوارًا جريئة بشرط أن تخدم المجتمع

وفي سياق آخر، أكد باسم سمرة استعداده لتقديم دور يمس قضية المثلية الجنسية، شريطة أن يكون السيناريو هادفًا ويخدم المجتمع، أو ينبه من كارثة محتملة، مشيرًا إلى أن هذه ليست قضايا مستحدثة في الفن، وأن أعمالًا سابقة كفيلم “عمارة يعقوبيان” سبق أن تناولتها.
وشدد سمرة على أن تجسيده لمثل هذه الشخصيات، إذا حدث، لن يكون بهدف الترويج أو التشجيع على المثلية، بل سيأتي ضمن إطار التوعية المجتمعية بخطورة القضية.
كما أكد على أهمية إبراز الجوانب السلبية المرتبطة بهذا الموضوع، وتوضيح أنه أمر محرم وينطوي على مساوئ، مشددًا على أن دور الفن والإعلام يكمن في مناقشة مثل هذه الظواهر للكشف عنها، وتحذير المجتمع من انتشارها إذا لم يتم تناولها بجدية.

“حبر سري”: منصة الجرأة والمواجهة

في ظل المنافسة الشديدة بين البرامج التلفزيونية، يتميز برنامج “حبر سري” بجرأته في طرح القضايا، حيث لم يعد الجمهور يكتفي باللقاءات التقليدية التي تُظهر الجانب الإيجابي فقط للفنانين، بل يبحث عن الحقائق المجردة والتفاصيل الخفية وراء أضواء الشهرة.

لذلك، يبرز “حبر سري” كمنصة مهمة للمواجهة الصريحة، وليس مجرد حوار تقليدي، إذ تضع الإعلامية أسما إبراهيم ضيوفها أمام مرآة الواقع، وتواجههم بتناقضات تصريحاتهم السابقة أو بالأزمات التي سعوا جاهدين لإخفائها عن الجمهور.