
سلط الفنان باسم سمرة الضوء مؤخرًا على ظاهرة تعدد المواهب المنتشرة بين نجوم الجيل الحالي، حيث أشار إلى أن الفنان العصري قد يجمع ببراعة بين التمثيل، الإنتاج، الإخراج، الغناء، وحتى الاستعراض، مؤكدًا أن هذا التنوع الفريد يتطلب موهبة أصيلة وقدرة استثنائية للحفاظ على هذا التميز والتألق في آن واحد.
تحدي الجمع بين المواهب المتعددة
وفي لقاء خاص مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج “حبر سري” الذي يُعرض على شاشة “القاهرة والناس”، أوضح سمرة أن عدد الفنانين القادرين على دمج كل هذه المجالات المتنوعة بنجاح وفاعلية لا يزال محدودًا في الساحة الفنية الراهنة، مما يجعل من ينجح في ذلك نموذجًا نادرًا ومُلهمًا.
رأي باسم سمرة في أعمال محمد رمضان الغنائية
تطرق سمرة إلى الفنان محمد رمضان، مؤكدًا أنه نجم موهوب بالفعل، لكنه أعرب عن عدم اقتناعه أو تفاعله الشخصي مع أغانيه، موضحًا أنه لا يستمع إليها بانتظام ولا يجد فيها ما ينسجم مع ذوقه الفني، وذلك رغم النجاح الجماهيري الساحق الذي تحققه أغانيه بملايين المشاهدات وإعجاب قطاع عريض من الجمهور.
تأثير الجيل الجديد واختلاف الأذواق
وأشار الفنان إلى أن الجيل الجديد، خاصةً الشباب من مواليد عامي 2000 و 2005، يمتلك رؤى وثقافات مغايرة تمامًا، مرجحًا أن محمد رمضان يخاطب هذه الشريحة العمرية تحديدًا، وهو ما يفسر تحقيق أغانيه لهذا النجاح الباهر بينهم، وأضاف سمرة أنه شخصيًا لا ينجذب إلى مفهوم “نمبر وان” أو إلى هذا النمط من الأغاني بشكل عام، مؤكدًا أنه لا يستمتع بالاستماع إليها إطلاقًا.
تفضيل باسم سمرة لموسيقى الراب ودعمه لويجز
على الجانب الآخر، أفصح باسم سمرة عن ولعه الشديد بموسيقى الراب، مبديًا إعجابه الكبير بمطرب الراب “ويجز”، حيث أكد أنه يرى فيه فنانًا استثنائيًا يقدم محتوى غنيًا ومفهومًا، يحمل في طياته أفكارًا ورسائل واضحة ومؤثرة، مما يجعله يكن له كل التقدير والاحترام على المستوى الفني العميق.
