
كشف الفنان باسم سمرة عن تجربة فريدة ومثيرة عاشها في ريعان شبابه، حيث قضى ليلة كاملة فوق قمة الهرم الأكبر، وذلك ليس للاستمتاع بالمشهد، بل بسبب شعور عارم بالخوف من النزول، مؤكدًا أن هذه اللحظات كانت بمثابة نقطة تحول محورية في حياته، دفعت به لمواجهة مخاوفه بشجاعة.
تفاصيل المغامرة الفريدة فوق الهرم
أوضح سمرة، خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» المذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن فكرة الصعود إلى قمة الهرم بدأت بتحريض من أحد أصدقائه، إلا أنه ما كاد يصل إلى الأعلى حتى تملكه شعور قوي بالخوف والرهبة، جعله غير قادر على اتخاذ قرار النزول.
ليلة من الرعب وتدخل الشرطة
وتابع باسم سمرة حديثه قائلًا إنه لم يتمكن من الهبوط، وظل عالقًا على قمة الهرم حتى صباح اليوم التالي، مضيفًا أن قوات الشرطة تدخلت بعد ساعات طويلة من التوتر، وساعدته على النزول بأمان، بعد أن أمضى ليلة كاملة في حالة من الرعب والقلق الشديدين، فلم يستطع النوم على الإطلاق طوال الليل، بل تعرض لكوابيس متكررة نتيجة لرهبة المكان وارتفاعه الشاهق، مؤكدًا أن هذه التجربة القاسية دفعته لاحقًا لاتخاذ قرار حاسم بمواجهة جميع مخاوفه بدلًا من الاستسلام لها والهروب منها.
نقطة تحول ومواجهة التحديات
وأضاف سمرة أن إصراره على تكرار الصعود مرة أخرى كان بهدف كسر حاجز الخوف بشكل نهائي، موضحًا أن المشهد من أعلى الهرم كان ساحرًا بحق ويستحق كل المغامرة التي خاضها، واصفًا التجربة بأنها “تُعاش ولا تُحكى” من فرط تفردها وعمق تأثيرها، واختتم سمرة حديثه بالتأكيد على أن مواجهة المخاوف أصبحت نهجًا ثابتًا اتبعه في حياته، لافتًا إلى أنه كان يخشى البحر أيضًا، لكنه تمكن من التغلب على هذا الخوف بالطريقة ذاتها، ليثبت لنفسه وللآخرين قدرته على تحدي المستحيل.
