
وفقاً لتقرير طبي نشره موقع “أقرأ نيوز 24″، يبرز سمك السلمون كأحد أهم مصادر فيتامين D، حيث توفر الحصة الواحدة منه أكثر من 14 ميكروجرامًا من هذا الفيتامين الحيوي، فضلاً عن كونه مصدراً غنياً بأحماض أوميجا 3 الدهنية التي تعود بالنفع الكبير على صحة القلب والدماغ.
أسماك غنية بفيتامين D وأوميجا 3
تتعدد الخيارات البحرية الغنية بفيتامين D، وإليكم مقارنة توضيحية لبعض أبرزها:
| النوع | كمية فيتامين D لكل حصة (تقريباً) | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|
| سمك السلمون | أكثر من 14 ميكروجرامًا | مصدر ممتاز لأحماض أوميجا 3 المفيدة للقلب والدماغ. |
| سمك التراوت (السلمون المرقط) | أكثر من 16 ميكروجرامًا | يُعتبر من أفضل البدائل لتعويض نقص الفيتامين. |
| الرنجة | كميات تقارب الاحتياج اليومي الكامل | تتفوق على السردين في القيمة الغذائية لفيتامين D. |
| السردين | كمية أقل من الرنجة | يظل مصدراً جيداً لكن بكميات أقل مقارنة بالرنجة. |
مصادر متنوعة لفيتامين D: من الفطر إلى الحليب المدعم
لا تقتصر مصادر فيتامين D على الأسماك فحسب، بل تمتد لتشمل خيارات متنوعة أخرى تدعم صحة الجسم على النحو التالي:
- سمك الماكريل الدهني: يجمع هذا النوع من الأسماك بين الدهون الصحية والفيتامين D، مما يجعله إضافة ممتازة للنظام الغذائي.
- الفطر المعرّض للأشعة فوق البنفسجية: يعتبر خيارًا نباتيًا متميزًا، حيث يوفر نصف كوب منه ما يقارب نصف الاحتياج اليومي من فيتامين D.
- الحليب النباتي المدعّم: مثل حليب اللوز، والصويا، والشوفان، حيث توفر هذه البدائل كميات من الفيتامين D تقارب تلك الموجودة في الأسماك، مع التأكيد على ضرورة التحقق من الملصق الغذائي للمنتج.
- الأطعمة المدعمة الأخرى: تلعب الحبوب، والزبادي، وعصير البرتقال المدعم، دورًا حيويًا في سد الفجوة الغذائية لفيتامين D.
يؤكد هذا التنوع في المصادر الغذائية على أهمية تبني نظام غذائي متوازن وغني، لضمان الحفاظ على مستويات فيتامين D الطبيعية، ودعم الصحة العامة على المدى الطويل.
