
واستكمالًا للنقطة السابقة.. دعونا نذكر أن الثنائي الأوروجوياني رونالد أراوخو والهولندي فرينكي دي يونج تحديدًا، ومعهما أسماء أخرى كالحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن؛ هم من أواخر اللاعبين الذين شهدوا العديد من نكسات برشلونة الكبيرة، على المستوى الأوروبي تحديدًا.
تجديد العقود رغم النكسات
أي أن هؤلاء النجوم لم يقدّموا سابقًا، ما قد يشفع لهم للبقاء في صفوف فريق برشلونة الأول لكرة القدم حتى الآن، ورغم ذلك تم التجديد معهم لسنواتٍ عديدة، مؤخرًا.
التساؤل حول أسباب التجديد
وهُنا يجب أن نتساءل: “هل التجديد لهؤلاء اللاعبين – خاصة أراوخو ودي يونج – كان بناء على الموسم الرياضي.. أم ماذا؟!”
حالة فرينكي دي يونج
مثلًا.. لاعب كدي يونج كان مرشحًا للرحيل عن برشلونة أساسًا، في فتراتٍ سابقة؛ خاصة في ظل راتبه السنوي الضخم، الذي يفوق ميزانية النادي الحالية، إلا أن تطور مستواه مع فليك – كما ذكرنا -؛ دفع إدارة برشلونة للتجديد معه، حتى 30 يونيو 2026.
مخاوف بشأن تألق دي يونج
لكن دعونا نقول: “ماذا لو كان تألق دي يونج الموسم الماضي مجرد طفرة؟!.. ماذا لو أراد برشلونة التخلص منه مجددًا؟!”
التحديات المستقبلية
ومع الراتب الذي يتحصل عليه النجم الهولندي في برشلونة، وتأكيده على سعادة زوجته وعائلته في العيش بالمدينة؛ قد يكون أمر الاستغناء عنه صعبًا مستقبلًا، بينما كان عقده سينتهي في 30 يونيو 2026 – قبل التجديد -.
مثال على أراوخو
وذكر اسم فرينكي دي يونج ليس إلا مثال؛ فعندنا أيضًا أراوخو الذي كان من الممكن أن يبيعه برشلونة إلى العملاق الألماني بايرن ميونخ، مقابل 50 أو 60 مليون يورو، ولكنه تمسك ببقائه وتجديد عقده.
تأثير الأداء على القيمة السوقية
وقد تنخفض قيمة أراوخو بشدة، بسبب مستوياته الحالية؛ بل وقد لا يجد برشلونة ناديًا يدفع فيه مثل السعر – سالف الذكر -، مع انخفاض الطلب عليه حتى.
العقود الطويلة وتأثيرها المستقبلي
المغزى من ذلك؛ هو أن العقود الطويلة التي وقعها برشلونة مع بعض اللاعبين، خاصة الذين شهدوا العديد من نكسات الفريق الأول – وليس الجيل الجديد -، قد تورط النادي مستقبلًا.
