برنامج «تكافل وكرامة» 2026 يخلق الآلاف من فرص العمل ويدعم الأسر نحو بداية جديدة

برنامج «تكافل وكرامة» 2026 يخلق الآلاف من فرص العمل ويدعم الأسر نحو بداية جديدة

يواصل برنامج «تكافل وكرامة» جهوده في تحويل الدعم النقدي المقدم للأسر الأكثر احتياجًا إلى فرص عمل حقيقية، مما يسهم في تحقيق تمكين اقتصادي مستدام، وذلك في إطار مساعي وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز التنمية البشرية والاجتماعية.

استهداف البرنامج في 2026

يهدف البرنامج بحلول عام 2026 إلى توفير فرص تشغيل وإنتاج للأسر المستفيدة، وخاصة في المناطق الصناعية الاستراتيجية مثل قناة السويس، مما يساهم في تحسين مستوى الدخل، ورفع جودة الحياة، وتعزيز مشاركة المرأة والأسر في سوق العمل، وتحول الدعم من الاعتماد إلى الإنتاج الفعلي.

التعاون مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

في هذا السياق، اجتمعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بالمهندس وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وحضر الاجتماع اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، لبحث آليات التعاون في المشروعات الصناعية داخل المناطق التابعة للهيئة، بهدف خلق آلاف من فرص العمل للأسر المستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة».

تجربة ناجحة في مجمع الملابس الجاهزة بالفيوم

استعرضت الوزيرة تجربة التعاون الناجحة مع وزارة قطاع الأعمال العام في مجمع صناعي للملابس الجاهزة بمحافظة الفيوم، بالتعاون مع المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة «نداء»، حيث تم إعادة تشغيل مصنع غزل الفيوم المغلق منذ سنوات، على مساحة 12 ألف متر مربع، لتدريب وتوظيف المستفيدات من البرنامج، وأسفرت المرحلة الأولى عن تدريب وتوظيف 2000 سيدة على مهارات الحياكة والصيانة والتشغيل الصناعي وفق معايير الجودة الحديثة، ومن المتوقع توظيف 3000 سيدة إضافية في المرحلة الثانية، مما يعكس نموذجًا واضحًا لتمكين المرأة اقتصاديًا وتحويل الدعم إلى إنتاج فعلي.

التمكين الاقتصادي في المناطق الصناعية للقناة

درس الاجتماع إمكانية تكرار هذه التجربة في المناطق الصناعية بالقناة، مثل منطقة السخنة والقنطرة غرب، التي تضم كثافة عالية من المصانع، بهدف تمكين الأسر المستفيدة من دخول سوق العمل، بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، مما يسهم في تحويل الدعم النقدي إلى مهارات قابلة للتطبيق والإنتاج الفعلي.

التمكين الاقتصادي وخروج الأسر من دائرة الاعتماد على الدعم

يهدف البرنامج إلى تحسين دخل الأسر المستفيدة، وتوفير أدوات الإنتاج والعمل المستدام، مع تعزيز انخراط النساء بشكل أكبر في سوق العمل، حيث تشير البيانات الرسمية إلى أن 75% من المستفيدين من بطاقات الدعم هم من النساء، كما يشمل التمكين الاقتصادي برامج تدريبية، وتمويل المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى ربط المستفيدين بفرص تشغيل مباشرة في المشروعات التنموية.

الاستدامة والتوجه نحو رؤية مصر 2030

تسعى الحكومة من خلال برنامج تكافل وكرامة إلى دمج الحماية الاجتماعية مع التمكين الاقتصادي الشامل، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030، التي تؤكد على تكامل الدعم الاجتماعي مع التعليم والصحة، وتعزيز فرص العمل للأسر المستفيدة، وتمكين المرأة اقتصاديًا، وخلق نموذج مستدام للتمكين الاجتماعي والاقتصادي.

أهم المعلومات عن برنامج «تكافل وكرامة»

انطلق برنامج «تكافل وكرامة» في عام 2015 بهدف دعم الأسر الفقيرة في صعيد مصر وبعض المناطق الحضرية، ويشمل قسمين: تكافل الذي يقدم دعمًا مشروطًا للأسر التي لديها أطفال في التعليم، وكرامة الذي يقدم دعمًا غير مشروط لكبار السن وذوي الإعاقة وغير القادرين على العمل، ويغطي البرنامج حاليًا أكثر من 4.67 مليون أسرة ومستفيد، بحوالي 17 مليون شخص على مستوى الجمهورية، وينفذ ضمن شبكة حماية اجتماعية أوسع تستهدف العدالة الاجتماعية والاستدامة، كما يتعاون البرنامج مع شركاء تنمويين دوليين مثل البنك الدولي، الذي خصص تمويلات تنموية تقدر بـ 1.4 مليار دولار لدعم البرنامج على مدى عشر سنوات، بالإضافة إلى الدعم الفني لبناء القدرات ورقمنة آليات صرف الدعم وتحسين المتابعة والتقييم.