«بصيت في المرايا» نور هشام سليم يكشف عن رد فعله بعد عملية التحول الجنسي

«بصيت في المرايا» نور هشام سليم يكشف عن رد فعله بعد عملية التحول الجنسي

نشر نور، ابن الفنان الراحل هشام سليم، مقطع فيديو قصير عبر ستوري إنستجرام للإجابة على استفسار أحد المتابعين حول مشاعره بعد خوضه عملية التحول الجنسي من أنثى إلى ذكر.

تعبيره عن لحظة التحول

قال نور هشام سليم، رداً على تساؤل المتابع، مخاطباً إياهم: «أنا أذكر اللحظة التي نظرت فيها إلى نفسي في المرايا ورأيت نور، وكانت لحظة لم أتمكن من شرحها على الإطلاق، فهي كالركوب في مركب في وسط البحر، والموتور لا يعمل، وأنت في المياه منذ 23 سنة، ولا أحد ينقذك، وتجلس وتتعب، وفجأة رأيت نيويورك.. حقًا كانت لوحة فنية رائعة».

حياة نور هشام سليم بعد عملية التحول

كشف نور، نجل الفنان هشام سليم، عن كواليس حياته في البرتغال بعد مرور عملية التحول الجنسي، من نورا الفتاة ذات الـ18 عامًا أو الشاب «نور»، عبر مقطع فيديو بموقع إنستجرام. قال: «قرار التحول لم يكن سهلاً، وكنت مترددًا، لكن عندما رأيت نفسي في المرآة، شعرت أنني كنت تائهًا، وفوجئت أنني أنقذت نفسي».

وأضاف: «في المجتمع العربي، بنت تتحول إلى ولد تكون مقبولة، أما الشاب الذي يتحول إلى فتاة، فسيواجه الكثير من الصعوبات، وأعرف الكثير من الأشخاص الذين تعرضوا لمشاكل كثيرة بسبب ذلك».

وتحدث عن أصعب واقعة مرت به بعد التحول، قائلاً: «خسرت أبي، وحبيبي، ورفيق دربي، وما زلت مكتوبًا في الوثائق أنثى، وأعيش في البرتغال لأن مصر لا تتقبلني».

نور هشام سليم يثير الجدل عبر إنستجرام

مؤخرًا، أثار نور ابن الفنان هشام سليم جدلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقطع فيديو على وستوري إنستجرام، كشف فيه عن خضوعه لعملية تحول جنسي. ظهر في الفيديو وهو يدافع عن حقوق المثليين، ويتحدث عن رأيه في قضية سارة حجازي. قال: «من يرضى بي؟ ومن يرضي بملك الكاشف فهو منافق. من يرضى بيّ ولا يرضى بسارة حجازي فهو منافق. وإذا قال أحد إن ذلك يتعارض مع الدين أو الإسلام، فهذه رؤيته الشخصية، ودينه الخاص، لكن لا تفرضه عليّ أو على سارة».

وأردف قائلاً: «أين الإنسانية يا جماعة؟ من يقول إن المثلية محرمة في الدين، أنا لم أ chứng أن لدي خللاً هرمونيًا أو أنني بحاجة لتصحيح، فهذه كانت عملية تحوّل، وما فعلته أمام الله خطأ، لكن الجميع يمر بتجارب مختلفة، وأنا أعيش حياتي سعيدًا، وسارة حجازي توفيت، وأتمنى أن يكون الأمر خيرًا لها، وأتمنى أن يطأك الدود».

وأضاف: «هل ستتحدثون عني هكذا بعد وفاتي؟، الأمر لا يهمني، ولكن إذا كنت تشرب، وتزني، و تتعاطى المخدرات، فإني أشاركك نفس الحال، وكل من يرفض سارة، فهو يرفضني، ومن لا يقدرها، لا يقدرني أيضًا، ويجب أن يكون واضحًا أني أعيش على طبيعتي، وأتقبل نفسي».