بعد 16 عاماً شبح بينتو يطارد كوبنهاغن في قمة برشلونة

بعد 16 عاماً شبح بينتو يطارد كوبنهاغن في قمة برشلونة

يستعد نادي كوبنهاغن لمواجهة برشلونة في زيارة مرتقبة إلى معقل “البلوغرانا”، وذلك بعد غياب دام ستة عشر عامًا عن آخر لقاء جمعهما على الملعب الكتالوني، هذا اللقاء المنتظر يعيد إلى الأذهان ذكرى مباراة لا تُنسى وقعت أحداثها في عام 2010، حيث شهدت تلك المواجهة لحظة استثنائية وظاهرة فريدة من نوعها لا يزال صداها يتردد حتى يومنا هذا، وتُعتبر جزءًا لا يتجزأ من تاريخ مواجهات الفريقين في المسابقات الأوروبية.

ما هي حيلة بينتو الأسطورية أمام كوبنهاغن؟

خلال أحداث تلك المباراة الحاسمة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، شن الفريق الدنماركي هجمة خطيرة وواعدة باتجاه مرمى برشلونة، وفي ذروة الإثارة والترقب، اتخذ الحارس الإسباني المخضرم خوسيه مانويل بينتو قرارًا مفاجئًا ومبتكرًا، حيث قام بتقليد صوت صافرة الحكم ببراعة لافتة للنظر، وبطريقة احترافية بالغة أربكت لاعبي الخصم.

توقفت هجمة كوبنهاغن فورًا، إذ ظن المهاجمون أن الحكم قد أطلق صافرة معلنًا عن حالة تسلل، وهو ما أدى إلى إجهاض الفرصة الذهبية وتحييد خطورتها قبل أن تتمكن من التحول إلى هدف مؤكد، لتنتهي بذلك واحدة من أخطر الهجمات بطريقة لم يتوقعها أحد، تاركةً بصمة لا تُمحى في تاريخ البطولة.

لقطة تاريخية وغير مسبوقة في دوري أبطال أوروبا 2010

انتشرت هذه اللقطة الفريدة من نوعها عالميًا بسرعة فائقة، وأثارت نقاشًا وجدلًا واسعًا بين جماهير كرة القدم والمحللين الرياضيين على حد سواء، فقد اعتبر كثيرون أن ما أقدم عليه الحارس بينتو لم يكن مجرد تصرف عابر، بل يُعد من أذكى وأغرب الحيل التي شهدها تاريخ المسابقة الأوروبية العريقة، مما رسخ مكانتها كواحدة من أبرز وأذكى اللحظات في سجل البطولة القارية على مر العصور.

ما زالت هذه الواقعة التاريخية تحضر بقوة في الذاكرة الجمعية كلما اجتمع اسم كوبنهاغن وبرشلونة في أي سياق رياضي، لتظل شاهدًا حيًا على الدهاء الكروي والذكاء الخارق الذي يمكن أن يُمارس داخل المستطيل الأخضر، ورمزًا للإبداع غير التقليدي في عالم كرة القدم الذي لا يتوقف عن إبهارنا.