
بغداد/ عراق أوبزيرفر
أصدرت محافظة بغداد، اليوم الاثنين، بياناً توضيحياً حول ما تم تداوله مؤخراً بخصوص ظهور أسماء غير صحيحة ضمن قوائم تعيينات العقود الجديدة، مؤكدة أن عملية اختيار المرشحين جرت آلياً بالكامل، بالاعتماد حصراً على البيانات المستلمة من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ودون أي تدخل بشري مباشر.
آلية ومعايير الاختيار الإلكترونية
أوضح قسم الإعلام والاتصال الحكومي في بيان تلقته وكالة “عراق أوبزيرفر”، أن عملية اختيار المتقدمين المقبولين ارتكزت على ثلاثة معايير أساسية، وهي: مجموع نقاط المتقدم، والمنطقة الجغرافية التي ينتمي إليها المتقدم (سواء قضاء أو ناحية)، وأيضاً طبيعة قناة التقديم المحددة، كما بين أن جميع طلبات التعيين قُدمت عبر منصة “أور” الإلكترونية الموحدة، وقد تم التعامل مع ما يزيد عن نصف مليون اسم كبيانات رقمية بحتة، دون أي اطلاع على التفاصيل الشخصية للمتقدمين خلال مرحلة الفرز الأولي.
توضيح بشأن تفاوت فرص القبول وتشابه الأسماء
أفاد البيان أيضاً بأن تباين فرص القبول بين المتقدمين الذين يحملون نقاطاً متساوية يعود بالأساس إلى اختلاف مستويات المنافسة بين الأقضية والنواحي المختلفة، كما أشار إلى احتمال ظهور أسماء متشابهة أو حتى متقدمين من أسرة واحدة، لا سيما في قنوات التقديم التي يكون فيها عدد المتقدمين أقل من عدد الدرجات الوظيفية المخصصة، مثل الفئات الخاصة بشهداء الحشد الشعبي والأقليات، حيث يقوم النظام الإلكتروني تلقائياً بقبول جميع المتقدمين في هذه الحالات.
مرحلة التحقق والمقابلات الرسمية
وأردف البيان أن القوائم الأولية المعلنة ستُحال إلى مرحلة المقابلات الرسمية، وذلك بهدف التحقق الدقيق من صحة جميع البيانات المقدمة، حيث سيتم استبعاد أي متقدم يثبت تقديمه لمعلومات غير دقيقة أو مضللة، مما يتيح الفرصة لفتح المجال أمام أسماء من قوائم الاحتياط لملء الشواغر المتاحة.
التأكيد على الشفافية واستقبال الاعتراضات
أكدت محافظة بغداد عزمها على إطلاق رابط إلكتروني مخصص لاستقبال جميع الاعتراضات، بهدف تعزيز الشفافية وضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للجميع، وأشار البيان إلى الحجم الهائل للمتقدمين، حيث بلغ إجمالي العدد 505,906 متقدمين، في حين أن عدد الدرجات الوظيفية المتاحة لا يتجاوز 10,871 درجة فقط، وهو ما يفسر استبعاد ما يقرب من 495,035 متقدماً نظراً لمحدودية الفرص المتاحة.
