«بناء الدرع الواقي» 10 ممارسات يومية تُعزز صمودك وتدعم جسدك في مواجهة السرطان

«بناء الدرع الواقي» 10 ممارسات يومية تُعزز صمودك وتدعم جسدك في مواجهة السرطان

يقدم الخبراء رسالة أمل قوية لمرضى السرطان، مستندة إلى أحدث الحقائق العلمية، فما يقرب من نصف حالات الإصابة بهذا المرض يمكن الوقاية منها تمامًا من خلال تبني خيارات واعية في نمط حياتنا اليومي، الأمر لا يتطلب تغييرات جذرية مفاجئة، بل يكمن السر في العادات الصغيرة والمستمرة التي تُعزز حماية خلايا الجسد، فبدءًا من جودة الغذاء الصحي وصولًا إلى الالتزام بالفحوصات الدورية المنتظمة، نمتلك جميعًا القدرة على تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان بنسب تتراوح بين 30% إلى 50%، وفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.

استراتيجيات الوقاية: كيف تحمي نفسك يوميًا؟

وبحسب ما نشره موقع “أقرأ نيوز 24″، أكد جراح الأورام الدكتور تيراترام كوشيك أن العوامل الوراثية لا تمثل المسبب الوحيد للمرض، بل إن التعرض المطول لعوامل الخطر البيئية والسلوكية يلعب دورًا رئيسيًا وأكبر في تطوره، وإليك 10 نصائح ذهبية لتبني نمط حياة آمن يقلل من هذه المخاطر:

  • الوزن المثالي ليس للجمال فقط: ترتبط السمنة بأكثر من 13 نوعًا من السرطان، حيث تسبب الدهون الزائدة التهابات مزمنة واختلالات هرمونية تُحفز نمو الخلايا السرطانية الضارة.
  • الحركة هي الحياة: ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيًا تُساهم في تنظيم الهرمونات وتقوية الجهاز المناعي، فالأشخاص النشطون أقل عرضة بشكل ملحوظ للإصابة بسرطانات القولون والثدي.
  • قوة النباتات في طبقك: الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة غنية بمضادات الأكسدة القوية التي تحمي الحمض النووي (DNA) من التلف، لذلك، احرص على تجنب اللحوم المصنعة واستبدالها بالمغذيات النباتية الغنية.
  • الحذر من الكحول: يُصنف الكحول كمادة مسرطنة رئيسية، ويرتبط بشكل مباشر بسرطانات الفم والكبد والأمعاء، فكلما قل استهلاكك، انخفضت المخاطر بشكل طردي وملحوظ.
  • الإقلاع الفوري عن التدخين: يُعد التدخين المتسبب الأول في 20% من وفيات السرطان على مستوى العالم، والإقلاع عنه يمنح رئتيك وجسدك فرصة فورية وفعالة للتعافي، حتى لو كنت مدخنًا لسنوات طويلة.
  • درع الشمس (واقي البشرة): الأشعة فوق البنفسجية ضارة وتدمر خلايا الجلد، لذا، استخدم واقي الشمس بانتظام وارتدِ ملابس واقية، خاصة في ساعات الذروة، لتجنب سرطان الجلد الميلانيني الخطير.
  • ممارسات وقائية وسلوك آمن: ترتبط بعض أنواع السرطان، مثل سرطان عنق الرحم والحلق، بعدوى فيروسية مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، لذا تُعد الوقاية والحماية من هذه العدوى أمرًا جوهريًا للحفاظ على الصحة.
  • محاربة العدوى الكبدية: يُعد التهاب الكبد الوبائي (B و C) من المسببات الرئيسية لسرطان الكبد، والالتزام بالعلاجات المبكرة والممارسات الصحية السليمة يحمي الكبد من المضاعفات الخطيرة طويلة الأمد.
  • قوة اللقاحات: تُعتبر اللقاحات ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد الوبائي (B) من أكثر الوسائل فاعلية وأمانًا للوقاية من السرطانات المرتبطة بالفيروسات على المدى البعيد.
  • الفحص الدوري: كلمة السر: الكشف المبكر ينقذ الأرواح، فالفحوصات الدورية مثل الماموجرام، مسحات عنق الرحم، وتنظير القولون تُساعد في اكتشاف التغيرات المرضية قبل تحولها إلى أورام خبيثة، مما يرفع نسب الشفاء إلى أقصى مستوياتها الممكنة.

يمكنك مشاركة هذا الخبر على صفحات التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.