
تحررت أخيراً ملايين الأقدام من أسر الطوابير اللانهائية، ففي خطوة ثورية غير مسبوقة، أطلق بنك الخرطوم عصراً جديداً من الخدمات المصرفية الرقمية، يتيح للعملاء إنشاء حساباتهم المصرفية الكاملة من خلال شاشاتهم المنزلية خلال دقائق قليلة، باستخدام أرقامهم الوطنية فقط.
يمثل هذا الإنجاز التقني نقطة تحول جذرية للمغتربين السودانيين، الذين تخلصوا نهائياً من كابوس الرحلات الاضطرارية للوطن لإنهاء أبسط إجراءاتهم البنكية، إذ بات بإمكانهم الآن تأسيس حساباتهم المصرفية من أي موقع عالمي دون مغادرة أماكن إقامتهم.
قد يعجبك أيضا :
تستند العملية الرقمية المبتكرة إلى منهجية تتكون من خمس مراحل مبسطة:
- الولوج إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للبنك.
- النقر على خيار “فتح حساب جديد”.
- استكمال المعلومات الأساسية (الاسم، رقم الهاتف، الهوية الوطنية).
- اختيار نوع الحساب وتحميل الوثائق المطلوبة.
- تقديم الطلب النهائي.
المعايير المحددة للاستفادة من هذه النقلة الرقمية تشمل: امتلاك الجنسية السودانية، عدم وجود حساب سابق لدى المؤسسة المصرفية، القدرة على إيداع مبلغ أولي يبدأ من 10,000 جنيه سوداني، بلوغ العمر 18 عاماً كحد أدنى، وتوفير كامل الوثائق الثبوتية اللازمة.
قد يعجبك أيضا :
جاءت هذه القفزة التكنولوجية كرد فعل مباشر على متطلبات العصر الراهن وتطلعات العملاء المتنامية نحو الفعالية والسرعة، مما يرسخ مكانة البنك كقائد في مجال الحلول المالية المتقدمة، التي تجمع بين الإبداع التقني والتغطية الجغرافية الشاملة.
