
وبناءً على ذلك، تجاوز سعر بنزين RON95-III مبلغ 27,000 دونغ فيتنامي للتر الواحد، كما ارتفع سعر الديزل بأكثر من 7,000 دونغ فيتنامي للتر، وسعر الكيروسين بأكثر من 8,000 دونغ فيتنامي للتر، ويُعدّ هذا تعديلاً هاماً بعد الارتفاع الحاد السابق (في 5 مارس)، وهذه هي المرة العاشرة التي تُعدّل فيها أسعار المنتجات البترولية خلال عام 2026.
تعاني شركات النقل من ضغوط ارتفاع التكاليف
في هيكل تكلفة صناعة النقل، يمثل الوقود دائمًا نسبة كبيرة، لذا فإن تقلبات أسعار البنزين والديزل تؤثر بشكل مباشر على الكفاءة التشغيلية للشركات، تُشغّل شركة هيو هونغ لسيارات الأجرة حاليًا ما يقارب 200 مركبة لتلبية احتياجات النقل لسكان لاو كاي وسياحها، ووفقًا للسيد فام دوك هيو، مدير الشركة، فإن تكاليف الوقود تُشكّل ما يقارب 35-40% من إجمالي نفقات التشغيل للشركة.
أوضح السيد هيو أن زيادة سعر البنزين ولو ببضعة آلاف دونغ في اللتر الواحد ترفع تكاليف التشغيل بشكل ملحوظ، ومع تشغيل مئات المركبات باستمرار، تضطر الشركة إلى إنفاق مبالغ طائلة على الوقود يومياً، لكن في ظل المنافسة المتزايدة، ولا سيما التطور السريع لسيارات الأجرة الكهربائية، فإن تعديل الأسعار ليس حلاً سهلاً، فإذا ارتفعت الأسعار بسرعة كبيرة، قد تخسر الشركات عملاءها.
ترى العديد من شركات النقل أن تعديل الأسعار يتطلب خطة مدروسة، إذ إن أي زيادة فورية ستؤثر على طلب العملاء والقدرة التنافسية في السوق، وعلى المدى القريب، تلجأ العديد من الشركات إلى حلول مثل خفض تكاليف التشغيل، وتحسين مسارات النقل، وتقليل رحلات المركبات الفارغة، وتشجيع السائقين على ترشيد استهلاك الوقود.
تواجه الشركات العاملة في مجال توزيع البضائع ضغوطاً مضاعفة
لا تتأثر صناعة النقل فحسب، بل تتأثر أيضًا شركات التوزيع والتصنيع بشكل كبير بارتفاع أسعار الوقود، حيث إن تكاليف النقل عنصر حاسم في تسعير المنتجات، تقع شركة سون لان المحدودة في المنطقة الصناعية دونغ فو موي، حي لاو كاي، وتتخصص في توزيع السلع الاستهلاكية إلى العديد من المناطق داخل المقاطعة والمناطق المحيطة بها، وتنفق الشركة في المتوسط حوالي 200 مليون دونغ فيتنامي شهريًا على وقود عمليات النقل.
قال السيد نغوين فان سون، مدير شركة سون لان المحدودة، إنه مع تعديل الأسعار هذا، قد ترتفع تكاليف الوقود للشركة بعشرات النسب المئوية، بحسب السيد سون، في سلسلة توريد البضائع، فإن شركات التوزيع لا تملك معظم الأحيان الحق في تحديد أسعار المنتجات، إذ تُحدد الأسعار غالبًا من قِبل المصنّعين أو المورّدين، وإذا استمر ارتفاع أسعار الوقود لفترة طويلة، فستضطر الشركات إلى إعادة النظر في خطط النقل، بل وربما تقليص بعض مسارات التوصيل لمسافات طويلة لخفض التكاليف.
التكيف مع تقلبات أسعار الوقود
لا تتأثر الشركات فقط، بل يتأثر أيضاً العديد من الأفراد العاملين لحسابهم الخاص الذين يستخدمون سياراتهم الشخصية لكسب عيشهم بشكل مباشر بارتفاع أسعار البنزين والديزل.
قال نغوين تان دونغ، وهو سائق توصيل في حي كام دونغ، إنه مع ارتفاع أسعار البنزين، ترتفع تكلفة كل رحلة توصيل، وإذا استمرت أسعار الوقود في الارتفاع، سيضطر العديد من سائقي التوصيل إلى تمديد ساعات عملهم أو البحث عن وظائف إضافية لتعويض الدخل المفقود.
في الحياة الاقتصادية، تعتبر أسعار الوقود عاملاً مؤثراً للغاية، فكلما ارتفعت أسعار الوقود، تواجه قطاعات عديدة، من النقل وتوزيع البضائع إلى حياة الناس، ضغوطاً نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، كما يُعرب العديد من المستهلكين عن قلقهم من أن يؤدي هذا الارتفاع إلى تقلبات في أسعار العديد من السلع الأساسية كالغذاء ومواد البناء وخدمات النقل.
في هذا السياق، يجب على الشركات والأفراد على حد سواء أن يسعوا بشكل استباقي إلى إيجاد حلول تكيفية، مثل خفض التكاليف، وتحسين عمليات الإنتاج والأعمال، وتغيير عادات الاستهلاك، واستخدام الطاقة بكفاءة أكبر، وعلى الرغم من التحديات العديدة، ومع الإدارة المرنة من قبل الهيئات التنظيمية والجهود التكيفية للشركات والجمهور، من المتوقع أن يستقر السوق تدريجياً، مما يخفف من الآثار السلبية لتقلبات أسعار الوقود.
المصدر: https://baolaocai.vn/gia-xang-dau-tang-manh-nhieu-linh-vuc-kinh-te-chiu-ap-luc-post895234.html
