
أفاد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية، بأن الاجتماع المرتقب للبنك المركزي غدًا الخميس، الموافق 12 فبراير 2026، سيكون له تأثير بالغ على قطاع البناء والعقارات، لاسيما فيما يتعلق بمعدلات أسعار الفائدة.
خفض أسعار الفائدة وتأثيره الإيجابي
وأوضح الزيني، في تصريحات خاصة لـ«بصراحة»، أن أي توجه نحو خفض أسعار الفائدة سيكون له تأثير إيجابي ملحوظ على قطاع البناء والعقارات، بالإضافة إلى حركة تداول الحديد ومواد البناء بشكل عام، لكنه أشار إلى أن هذا التأثير قد يحتاج إلى فترة زمنية ليظهر بوضوح في السوق.
السوق يعيش حالة من الركود
وأكد أن قرار تثبيت أسعار الفائدة أو خفضها سيكون أفضل للقطاع مقارنة برفعها، مشيرًا إلى أن التوقع الأكثر واقعية من وجهة نظره هو توجه البنك المركزي نحو التثبيت أو الخفض، في ظل الظروف الراهنة.
وأشار رئيس شعبة مواد البناء إلى أن السوق يعاني حاليًا من حالة ركود، سواء في مواد البناء أو في القطاع العقاري، مما يؤثر سلبًا على حركة البيع والشراء، ويحد من أي زيادات سعرية محتملة.
ضعف القوة الشرائية وانخفاض الطلب
وفيما يخص أسعار الحديد، فقد أوضح الزيني أنها مستقرة في الوقت الراهن، حيث إن حالة الركود التي يمر بها السوق تجعل من غير المتوقع حدوث زيادات في الأسعار خلال الفترة الحالية، في ظل ضعف القوة الشرائية وتراجع الطلب.
