
شهد سعر اليورو في البنوك المصرية، بداية تعاملات الخميس 19 فبراير 2026، اهتمامًا كبيرًا من المتعاملين في القطاع المصرفي، عقب إعلان البنوك عن مستويات صرف اليورو مقابل الجنيه.
ويظهر هذا الاهتمام في ظل اعتماد عدد كبير من المستوردين والشركات على العملة الأوروبية لتسوية المعاملات التجارية، خاصة المرتبطة بدول الاتحاد الأوروبي.
تميزت حركة التداول الصباحية بالهدوء النسبي، مع اختلافات بسيطة بين البنوك بسبب سياسات التسعير الداخلية وحجم الطلب على العملة داخل الفروع، بينما يحرص الأفراد على متابعة الأسعار بشكل دائم نظرًا لارتباطها بأسعار السلع المستوردة ومصاريف السفر والدراسة في الخارج.
سعر اليورو في البنوك المصرية، سعر اليورو في البنك المركزي
وصل سعر اليورو لدى البنك المركزي المصري إلى:
| 55.55 جنيه | لشراء |
| 55.72 جنيه | للبيع |
ويعتبر هذا الرقم مؤشراً استرشادياً لباقي البنوك، حيث تستند المؤسسات المصرفية إلى النطاق السعري الصادر عن البنك المركزي مع إجراء تعديلات بسيطة وفقًا لحجم الطلب اليومي وتوافر العملة الأجنبية.
أسعار اليورو في البنوك الحكومية
في البنك الأهلي المصري، بلغ السعر:
| 55.82 جنيه | لشراء |
| 56.03 جنيه | للبيع |
بينما سجل بنك مصر:
| 55.34 جنيه | لشراء |
| 55.53 جنيه | للبيع |
تعكس هذه الأسعار اختلافًا طفيفًا نتيجة زيادة الطلب لدى بعض الفروع مقارنةً بأخرى، حيث تتغير الأسعار على مدار اليوم وفق حركة العملاء.
أسعار اليورو في البنوك الخاصة
سجل بنك الإسكندرية:
| 55.34 جنيه | لشراء |
| 55.53 جنيه | للبيع |
وفي البنك التجاري الدولي:
| 55.34 جنيه | لشراء |
| 55.54 جنيه | للبيع |
بينما سجل مصرف أبوظبي الإسلامي مصر:
| 55.36 جنيه | لشراء |
| 55.55 جنيه | للبيع |
وسجل بنك البركة مصر:
| 55.30 جنيه | لشراء |
| 55.49 جنيه | للبيع |
في حين بلغ السعر في بنك قناة السويس:
| 55.56 جنيه | لشراء |
| 55.81 جنيه | للبيع |
توضح هذه الأرقام تقارب الأسعار بين البنوك مع فروق بسيطة تعود إلى سياسة كل بنك في إدارة السيولة وتلبية احتياجات العملاء.
لماذا يهتم المواطن بسعر اليورو
يرتبط اليورو بالعديد من الجوانب الحياتية والاقتصادية، حيث يستخدم في السفر والسياحة والتعليم الخارجي، إلى جانب استيراد السلع الأوروبية، لذلك فإن أي تغيير في سعره يؤثر مباشرة على تكلفة المنتجات المستوردة، مثل الأجهزة والسيارات وبعض المواد الغذائية، كما تعتمد شركات الاستيراد على متابعة السعر بشكل لحظي لتحديد توقيت فتح الاعتمادات المستندية أو تحويل الأموال للشركاء التجاريين في الخارج.
علاقة اليورو بالأسواق العالمية
يتحرك اليورو عالميًا وفق عوامل متعددة، أبرزها قرارات الفائدة الأوروبية ومستويات التضخم في منطقة اليورو، وقوة الدولار الأمريكي، وعادة ما يشهد ارتفاعًا عندما تتحسن المؤشرات الاقتصادية الأوروبية أو تنخفض الفائدة الأمريكية، بينما يتراجع عند العكس، هذا الارتباط العالمي ينعكس بشكل مباشر على السوق المحلية، حيث تتأثر الأسعار الداخلية بأي تغييرات دولية حتى وإن كانت طفيفة.
حركة العرض والطلب داخل البنوك
تشير تعاملات الفروع إلى استقرار نسبي في الطلب خلال بداية اليوم، حيث يفضل بعض العملاء الانتظار تحسبًا لأي تغييرات محتملة خلال الساعات التالية، كما تلجأ بعض الشركات إلى الشراء على دفعات لتقليل مخاطر تقلب السعر، والبنوك بدورها توفر العملة وفق حجم السيولة المتاحة لديها، مما يؤدي إلى اختلافات بسيطة في السعر النهائي بين مؤسسة وأخرى دون وجود فجوات كبيرة في السوق.
توقعات الفترة القادمة
من المتوقع استمرار التحركات المحدودة في سعر اليورو ما لم تحدث تغييرات كبيرة في الأسواق العالمية أو السياسات النقدية، ويظل نطاق التذبذب اليومي ضيقًا نسبيًا نتيجة استقرار الطلب وتوافر العملة في الجهاز المصرفي، ويرى محللون أن الفترة المقبلة ستعتمد بشكل أساسي على اتجاهات التضخم العالمية وتحركات الدولار الأمريكي باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا على سعر العملة الأوروبية.
خلاصة المشهد
تعكس أسعار اليورو الحالية حالة من التوازن داخل السوق المصرفي، حيث لا توجد قفزات حادة في الأسعار بل تحركات طفيفة مرتبطة بالطلب اليومي، ويستمر اهتمام الأفراد والشركات بمتابعة السعر باعتباره مؤشرًا مهمًا لتكاليف الاستيراد والسفر والدراسة، وبين قرارات الشراء والتأجيل، يظل العامل الأساسي هو احتياج العميل الفعلي للعملة، حيث يفضل البعض تأمين احتياجاته مبكرًا، بينما ينتظر آخرون تحسن السعر خلال الأيام القادمة.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل…
