
يؤمن نيل توفي، نجم منتخب جنوب إفريقيا السابق ومديرها التقني الحالي، بقدرة منتخب بلاده على اعتلاء صدارة مجموعته في كأس أمم إفريقيا القادمة، حيث يستعد “بافانا بافانا” للمشاركة في البطولة التي ستقام على الأراضي المغربية، علمًا بأن جنوب إفريقيا تتواجد في المجموعة الثانية إلى جانب كل من أنجولا ومصر وزيمبابوي.
###
توفي: جنوب إفريقيا تطورت وأصبحت قادرة على المنافسة
أكد توفي في تصريحات لموقع FilGoal.com أن منتخب جنوب إفريقيا يمتلك فرصة ذهبية هذا العام، مشيرًا إلى القدرات الكبيرة التي أظهرها الفريق مؤخرًا، والأداء المميز الذي قدمه في تصفيات كأس العالم، مما يبرهن على التطور الملحوظ الذي تشهده الكرة الإفريقية، وأضاف أن اللاعبين وصلوا إلى مرحلة النضج، ويتطلعون إلى تحقيق إنجاز يخلد أسماءهم في ذاكرة الجماهير.
###
تحديات المجموعة والمنافسة على الصدارة
أقر توفي بقوة المنتخب المصري، مؤكدًا أنه دائمًا ما يكون من بين الفرق المتقدمة في البطولة، ويقدم أداءً جيدًا في مختلف المنافسات، ومع ذلك، شدد على أن منتخب جنوب إفريقيا قادر على المنافسة مع أي فريق في البطولة، بغض النظر عن حجمه أو مكانته، وتوقع أن يتأهل منتخبا جنوب إفريقيا ومصر عن هذه المجموعة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن منتخب بلاده يمتلك الجودة اللازمة لتصدر المجموعة، حتى مع وجود لاعبين مميزين في صفوف المنتخب المصري مثل محمد صلاح ومحمود حسن “تريزيجيه”، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهده فريقه في العامين الماضيين.
###
المرشحون للفوز باللقب والحصان الأسود
وعن توقعاته للفائز بالبطولة، قال توفي: “هناك بعض الفرق الجيدة جدًا، المغرب كدولة مضيفة يجب أن يكون منتخبها من بين الفرق المرشحة، لقد أظهر في كأس العالم الأخيرة مدى قوة الفريق، ومصر كما قلت هي دائمًا دولة تقدم أداءً جيدًا في هذه البطولة ولديها لاعبين ذو جودة عالية، لذلك أعتقد أن جنوب إفريقيا ستكون ضمن هذه الفرق القادرة على الفوز بالبطولة”، كما كشف عن “الحصان الأسود” في هذه النسخة، قائلًا: “حصاني الأسود هذه النسخة هو جمهورية الكونجو الديمقراطية، لديهم فريق نشيط وأعتقد أن لديهم فريقًا قادرًا على إرباك العديد من الفرق الكبيرة”.
###
تاريخ توفي مع منتخب جنوب إفريقيا
يذكر أن نيل توفي خاض 52 مباراة دولية مع منتخب جنوب إفريقيا، وتوج معه بلقب كأس أمم إفريقيا عام 1996، وهو اللقب الوحيد الذي حققه منتخب “بافانا بافانا” في تاريخه، حيث كان توفي قائدًا للمنتخب في ذلك الوقت.
