تحذير أمريكي من تصاعد التوترات.. هل يؤدي حزب الله إلى اندلاع حرب جديدة في لبنان؟

تحذير أمريكي من تصاعد التوترات.. هل يؤدي حزب الله إلى اندلاع حرب جديدة في لبنان؟

منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، ومع بدء الضربات الإسرائيلية على إيران، شهد القصر الجمهوري اللبناني نشاطًا مكثفًا من الاتصالات، حيث أفادت مصادر مقربة بأن الرئيس جوزاف عون تلقى اتصالًا من الجانب الأميركي، تضمن تأكيدًا على أهمية إبقاء لبنان بعيدًا عن الصراع الإقليمي، وعدم الانجرار نحو أي تصعيد محتمل.

نقل الرسالة إلى المعنيين

وفقاً لمصادر خاصة، قام الرئيس عون بنقل مضمون الرسالة إلى رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وأوصلها أيضًا إلى حزب الله عبر القنوات المتاحة بين الحزب ورئاسة الجمهورية، ولكن حتى الآن، لم يتم صدور أي رد، سواء بشكل علني أو غير علني، من حزب الله حول هذه الرسالة.

المواقف الرسمية اللبنانية

تجلى هذا المشهد في المواقف الرسمية، حيث أكد رئيس الحكومة نواف سلام على رفضه إدخال البلاد في مغامرات تضر بأمنها ووحدتها، في إشارة واضحة إلى حزب الله، بينما شدد رئيس الجمهورية على ضرورة حماية لبنان من آثار الصراعات الخارجية، وحماية سيادته وأمنه، معتبرًا أن هذا الأمر يمثل أولوية قصوى.

التصعيد العسكري في المنطقة

في غياب أي رد من حزب الله أو الفصائل المسلحة التابعة لإيران، أطلقت طهران دفعات صاروخية نحو مدن إسرائيلية، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار وتعليق الدراسة، كما تم حظر التجمعات العامة وإغلاق أماكن العمل، وقد نفذ الحرس الثوري هجمات صاروخية استهدفت قواعد عسكرية أميركية في البحرين وقطر والكويت والإمارات، مع تقارير تشير إلى سماع انفجارات في الرياض.

إجراءات احترازية في دول الخليج

قامت الدول الخليجية بإغلاق أجوائها احترازيًا أمام حركة الطيران المدني، وفعّلت أجهزة الإنذار، كما أرسلت تحذيرات للسكان بالبقاء في منازلهم والاحتماء، وقد سُمع دوي انفجارات في أبوظبي، بينما تم رصد أعمدة دخان ترتفع من منطقة الجفير في البحرين، حيث يتواجد الأسطول الخامس الأميركي.

التدخل العسكري في قطر والكويت

في قطر، أعلنت وزارة الدفاع اعتماد صواريخ إيرانية كانت تستهدف محيط قاعدة العديد الجوية، بينما تعامل الجيش الكويتي مع أهداف معادية في أجوائه، وتم وقف حركة الطيران مؤقتًا، وتزامن سماع الانفجارات في الرياض مع حالة استنفار قصوى من القواعد الأميركية.

تأثير التصعيد على الدبلوماسية

يأتي هذا التصعيد في إطار توترات متزايدة في الشرق الأوسط، مما يُعقد عودة المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني، ويأتي بعد مواجهة جوية استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، وسط تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب من أي تحرك عسكري جديد إذا واصلت طهران تطوير برامجها النووية والصاروخية.

المواقف الإيرانية والأميركية

تصريح إسرائيلي أميركي يؤكد أن أي اتفاق محتمل يجب أن يسعى لتفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، وتضمين برنامج الصواريخ في المفاوضات، بينما تعلن إيران استعدادها لمناقشة قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، مع رفضها ربط هذا الأمر ببرنامجها الصاروخي.