
تنصح الجهات الصحية بأن عدم تناول الفاكهة والخضار قد يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة، ووفقاً لموقع مايو كلينك، تُعتبر قلة استهلاك الفواكه والخضروات من العوامل الأساسية التي ترفع الخطر، وتوضح المصادر أن سرطان المعدة يعد من التحديات الصحية الكبرى التي تتطلب فهماً جيداً للعوامل التي تساهم في زيادة فرصة الإصابة، كما تشير إلى أن النظام الغذائي غير المتوازن يسهم في تفاقم المخاطر، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل التهابات المعدة والتدخين.
عوامل الخطر الغذائية ونمط الحياة
تشير الأدلة إلى أن ارتجاع الحمض إلى المريء يعزز من خطر تطور سرطان المعدة، كما أنّ النظام الغذائي الغني بالأطعمة المملحة والمدخنة يعد عاملاً مهماً في زيادة الاحتمالات، فضلاً عن النقص الملحوظ في استهلاك الفواكه والخضروات، وتربط الأبحاث أيضاً بين عدوى البكتيريا الملوية البوابية والتهاب بطانة المعدة، مما يسهم في تطور المشكلة على المدى الطويل، ولا يمكن إغفال تأثير التدخين ووجود سلائل داخل المعدة على زيادة المخاطر.
العوامل الوراثية والتاريخ العائلي
يؤكد المصدر أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المعدة يزيد من احتمال الإصابة، حيث تشمل المتلازمات الوراثية التي تعزز الخطر سرطان المعدة المنتشر وراثياً، ومتلازمة لينش، وداء السلائل الشبابي، ومتلازمة بوتز جيغرز، وداء السلائل الورمي الغدي، مما يدل على أهمية متابعة تاريخ العائلة وتقييم المخاطر في حال وجود تاريخ مرضي في الأسرة، كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الحالات الوراثية قد ترتبط أيضاً بزيادة مخاطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطانات.
