
يُعد قصر بن تركية، ذلك الصرح العثماني الشامخ، تحفة معمارية فريدة شُيِّدت أواخر القرن الثامن عشر في قلب مدينة تونس، ليصبح اليوم متحفًا ومزارًا سياحيًا رئيسيًا يجذب الزوار إلى المدينة العتيقة بجمالها وتاريخها العريق.
تصميم فريد يروي حكايات الماضي
لقد صُمم المبنى الرئيسي للقصر ببراعة فائقة، ليُجسد النمط التقليدي للمنازل في تلك الحقبة التاريخية، حيث يؤدي مدخله الفخم إلى بهو متعرج أنيق، ينفتح بدوره على صحن داخلي مربع ومبلط تتوسطه فسقية رخامية ساحرة، بينما تحيط بجوانبه الأربعة شقق مصممة لاستقبال الأسر الصغيرة، مما يعكس دفء الحياة العائلية آنذاك.
تعدد الثقافات في قلب العمارة
لا يقتصر تميز القصر على روعة تصميمه الداخلي، بل يبرز أيضًا في غرفه الفسيحة ذات الطابع الكلاسيكي، والتي تحتضن مزيجًا استثنائيًا من الفنون المعمارية العثمانية والعربية والأندلسية والرومانية، في لوحة فنية تعبر عن عراقة الحضارات التي مرت بالمنطقة.
للمزيد من الأخبار والمقالات الشيقة، تابع موقع أقرأ نيوز 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
