
الجمعة 05 ديسمبر 2025 08:30 مساءً
في إطار فعاليات مؤتمر المؤسسة الدولية للكشف المبكر وعلاج الأورام، صرحت الدكتورة علا خورشيد، رئيس قسم علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام، بأن المؤتمر شهد مشاركة أكثر من 45 عالمًا أجنبيًا، مؤكدة على أن هذا التجمع العلمي مخصص بشكل أساسي لمناقشة واستعراض أحدث الأبحاث المتعلقة بسرطان الرئة.
أهداف المؤتمر الدولي للكشف المبكر وعلاج الأورام
وأوضحت الدكتورة علا خورشيد أن المؤتمر لا يقتصر هدفه على استعراض العلاجات والتشخيصات الحديثة فحسب، بل يمتد ليشمل مناقشة آليات توفير هذه الأدوية للمرضى، وسبل التشخيص الدقيق لسرطان الرئة، وكيفية ضمان حصول المرضى على العلاج اللازم الذي يحدث فرقًا جوهريًا في حياتهم.
أهمية الكشف المبكر والتعاون الدولي في علاج سرطان الرئة
وشددت الدكتورة خورشيد على أن الاكتشاف المبكر لسرطان الرئة يحقق الشفاء التام، خاصةً إذا تم التشخيص بدقة وحصل المرضى على العلاج المناسب الذي يحدث فارقًا حاسمًا في مسيرتهم نحو التعافي الكامل، كما أشارت إلى أن هذا المؤتمر، الذي يُعقد للمرة التاسعة، يأتي بالتعاون مع جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، ويشهد مشاركة نخبة من الخبراء الدوليين الذين يساهمون في وضع الخطوط الإرشادية لأورام الرئة عالميًا.
قفزة نوعية في تشخيص سرطان الرئة: تقنية الدم السائل والطفرات الجينية
وأوضحت الدكتورة خورشيد أن طرق تشخيص سرطان الرئة شهدت تقدمًا هائلاً، حيث أصبح بالإمكان أخذ عينات من الدم السائل، ومن خلالها يمكن الكشف عن الطفرات الجينية بدقة، مشيرة إلى أنه في السابق كان يتم التعرف على ثلاث طفرات جينية فقط، بينما يتيح تحليل الدم الحديث التعرف على أكثر من اثنتي عشرة طفرة مختلفة، وهو ما يمكن الأطباء من تحديد العلاج الموجه الأنسب لكل مريض بشكل فعال.
العلاجات الموجهة والشفاء من سرطان الرئة
وأكدت على أن اكتشاف هذه الطفرات الجينية يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الشفاء التام بنسبة تتجاوز 80%، مضيفة أن أدوية الجيل الثالث من العلاجات الموجهة تتميز بقدرتها على منع انتشار الأورام ووصولها إلى المخ، وذلك مع أقل قدر من المضاعفات أو الأعراض الجانبية، مما يعزز من جودة حياة المرضى.
تأثير العلاجات الموجهة والمبادرات الرئاسية على مكافحة سرطان الرئة
وأشارت الدكتورة خورشيد إلى أن العلاجات الموجهة تُحقق نسب شفاء ملحوظة من أورام الرئة حتى في المرحلة الرابعة المتقدمة من المرض، حيث كانت نسب الشفاء سابقًا لا تتجاوز 30%، بالإضافة إلى تحسين نوعية حياة المرضى بشكل كبير، وأضافت أن المشكلة الرئيسية في سرطان الرئة تكمن في اكتشافه غالبًا في المراحل المتأخرة، مؤكدة في الوقت ذاته أن المبادرات الرئاسية كان لها دور فاعل في الكشف المبكر عن أورام الرئة، وهو ما يُعد مفتاحًا لتحقيق الشفاء التام من السرطان.
المصدر : اخبار اليوم السابع
أخبار متعلقة :
