تتجه الأنظار إلى مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث يسعى كل فريق للتأهل إلى المباراة النهائية، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير. التحليل الفني للقاء يسلط الضوء على نقاط القوة والضعف لكل منتخب، واستراتيجيات المدربين المتوقع اتباعها خلال اللقاء.
القوة الهجومية لكل فريق
يمتلك منتخب مصر هجومًا متنوعًا يقوده محمد صلاح، الذي يمثل العمود الفقري للهجوم المصري، إلى جانب عمر مرموش الذي يتميز بالسرعة في الأطراف والقدرة على اختراق الدفاعات. تكمن قوة الفراعنة في القدرة على بناء الهجمات من خط الوسط وتحويلها بسرعة إلى فرص تهديفية، وهو ما قد يشكل خطورة على دفاع السنغال.
أما منتخب السنغال، فيعتمد على ساديو ماني كمفتاح الهجوم، إضافة إلى نيكولاس جاكسون ومباي في خط الهجوم، حيث تشكل الهجمات المرتدة سلاحهم الأقوى. السرعة والدقة في التمريرات والتواجد الجماعي في منطقة الخصم تزيد من فرص الفريق في تسجيل الأهداف.
خط الوسط والدفاع
يعتمد منتخب مصر على حمدي فتحي وإمام عاشور في خط الوسط، حيث يربطان بين الدفاع والهجوم ويعملان على استرجاع الكرة سريعًا. بينما يضم خط الدفاع أحمد فتوح وياسر إبراهيم ورامي ربيعه الذين يتحملون مسؤولية التصدي لهجمات السنغال المرتدة.
منتخب السنغال يعتمد على خط وسط متوازن يقوده غايي وسار وأليو سيس، مع خطوط دفاع قوية بقيادة كامارا وسيك ودياتا، حيث يهدفون لتقليل المساحات أمام لاعبي مصر وقطع أي هجمات مبكرة.
التكتيك المتوقع
يتوقع أن يلجأ منتخب مصر إلى الضغط العالي والسيطرة على الكرة في منتصف الملعب، مع الاعتماد على سرعة الأطراف والهجمات المباشرة لمفاجأة دفاع السنغال. في المقابل، من المرجح أن يعتمد السنغال على الهجمات المرتدة المنظمة والتحرك السريع للثلاثي الهجومي، مع التمركز الجيد في الدفاع لمنع الاختراقات المصرية.
من الأقرب للتأهل؟
اللقاء متوازن نظريًا، ويعتمد الحسم على أداء اللاعبين الرئيسيين والقرارات التكتيكية للمدربين، إضافة إلى القدرة على التعامل مع الضغط الجماهيري والأجواء الحماسية داخل ملعب ابن بطوطة. نقاط قوة مصر في الهجوم والسيطرة على الكرة قد تواجه قوة السنغال في المرتدات وسرعة الهجوم.
