«تحول اقتصادي رقمي شامل: خارطة طريق لمصر الغد» عمرو طلعت يكشف استراتيجية “مصر الرقمية”: رؤية طموحة لبناء قطاع خدمي وإنتاجي رائد ومستدام

«تحول اقتصادي رقمي شامل: خارطة طريق لمصر الغد» عمرو طلعت يكشف استراتيجية “مصر الرقمية”: رؤية طموحة لبناء قطاع خدمي وإنتاجي رائد ومستدام

أعلن الدكتور عمرو طلعت عن اختتامه لمسيرته في العمل الحكومي، بعد نحو ثمانية أعوام من توليه المسؤولية، حيث بدأت هذه الفترة في يونيو 2018، وقد نشر هذا الإعلان عبر صفحته الرسمية على فيسبوك. وأشار إلى أنه يرى من واجبه توجيه الشكر العميق لكل من تابع ما ينشره وتفاعل مع ما يكتبه، مؤكدًا التزامه بتقديم كشف حساب شامل عما حاول إنجازه وما اجتهد في تحقيقه خلال فترة توليه المنصب، وذلك في إطار الشفافية والمسؤولية عن تاريخ الخدمة الحكومية التي قضاها.

الرؤية وراء استراتيجية مصر الرقمية

أكد الدكتور طلعت أن انطلاق العمل على استراتيجية مصر الرقمية جاء مدفوعًا برؤية واضحة، تهدف إلى ترسيخ دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كقطاع خدمي محوري، مسؤول عن تقديم حزمة واسعة من الخدمات الرقمية ذات الأهمية البالغة للمواطنين، وفي الوقت نفسه يسعى لتحويله إلى قطاع إنتاجي حقيقي يساهم بفاعلية في الناتج القومي الإجمالي، ويحقق صادرات رقمية عالية القيمة، ويوفر فرص عمل وفيرة لشباب مصر. وأوضح أنه قبل استعراض ما تحقق من إنجازات، من الأجدر البدء بالمؤشرات التي تعكس مسار التطور، من أين كان القطاع وأين أصبح، ثم الانتقال إلى سرد موجز لما تحقق على أرض الواقع من منظور موضوعي وعلى خط زمني يعكس مراحل العمل والتقدم، مؤكدًا على أهمية تتبع مسيرة التنمية بشكل منهجي. كما أعرب عن تقديره العميق لأبناء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أساتذة، وزملاء، وأجيال شابة، مؤكدًا أن القطاع يزخر بكفاءات رفيعة وخبرات متعمقة قادرة على مواصلة العمل وضمان ديمومة التقدم والابتكار.

انتقال المسؤولية وقيادة المستقبل

عبر الدكتور طلعت عن شعوره بالطمأنينة وهو يسلم راية المسؤولية إلى المهندس رأفت هندي، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرته على مواصلة العطاء وتحقيق الأهداف المنشودة. وأكد أن القيادة الجديدة ستواصل البناء في إطار رؤية الدولة الشاملة للتحول الرقمي، وتوسيع آفاق القطاع، وتقديم خدماته المتطورة، بما يضمن استمرارية التنمية والابتكار. وشدد على أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يزخر بكفاءات عالية وخبرات متراكمة، مما يجعله قادرًا على استمرار التطوير وتحقيق المستهدفات الرقمية الطموحة.