تحول الأسر المستفيدة من برامج الدعم النقدي نحو العمل والإنتاج بتمكين المرأة اقتصادياً

تحول الأسر المستفيدة من برامج الدعم النقدي نحو العمل والإنتاج بتمكين المرأة اقتصادياً

كيف يتحول الدعم الاجتماعي إلى فرصة عمل حقيقية داخل مصانع وزارة التضامن؟

تمثل البرامج التي تطلقها وزارة التضامن الاجتماعي، بقيادة الدكتورة مايا مرسى، نموذجًا فريدًا في تحويل الدعم إلى تمكين اقتصادي مستدام، وخاصة من خلال مشاريع إنتاجية مثل مصنع تمور التكافل في الوادي الجديد، الذي يُعدّ مثالًا حيًا على نجاح المبادرات التي تربط بين الحماية الاجتماعية والأثر الاقتصادي المباشر.

تحقيق التمكين الاقتصادي من خلال مصانع الدعم الاجتماعي

تركز الوزارة من خلال برامجها على توفير فرص عمل حقيقية للمستفيدين من برامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، حيث يجري تدريب وتوظيف الفئات القادرة على العمل، مثل السيدات وأصحاب الإعاقة، ضمن بيئة عمل داعمة، بهدف تعزيز استقلاليتهم المادية، وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم، مع ضمان استمرارية الإنتاج وزيادة الدخل للأسر الأكثر احتياجًا.

مشاريع إنتاجية تعزز الاستقلال الاقتصادي

تُعدّ مصانع التمور نموذجًا عمليًا يُظهر كيف يمكن للاستثمار في القدرات المحلية أن يُحدث فرقًا في حياة الفئات المستهدفة، من خلال توفير فرص عمل موسمية ودائمة، وزيادة الإنتاج المحلي بما يعكس استدامة المشروع وفائدته الاقتصادية، إذ يساهم المصنع في تصنيع التمور وتوفير منتجات ذات جودة عالية تلبي احتياجات السوق المحلي والدولي.

دور برامج التدريب والتأهيل

تُعتبر برامج التدريب داخل المصانع من العناصر الأساسية لتمكين المستفيدين، حيث تؤهلهم للانتقال من الاعتماد على الدعم إلى الاعتماد على الذات، عن طريق تأهيلهم بمهارات مهنية حديثة، تواكب متطلبات سوق العمل، وتساعدهم على تحسين أوضاعهم المعيشية، وبالتالي دعم استدامة المبادرات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة.

النتائج والتأثيرات على حياة الأفراد

تؤكد تجارب العاملين في مصنع التمور أن اتخاذ خطوة من الدعم إلى الإنتاج، وفر لهم استقرارًا ماليًا، وارتقاءً بظروفهم الاجتماعية والصحية، مع التواصل مع المجتمع بشكل أكثر فاعلية، ويظل الهدف الأساسي هو خلق بيئة اقتصادية متكاملة تدعم الجهات الفاعلة، وتُعزز من قدراتها على التمكين الاقتصادي المستدام.