تحويلات العمالة الفلبينية من الخليج تتخطى 6.3 مليار دولار في 2025

<p><strong>تحويلات العمالة الفلبينية من الخليج تتخطى 6.3 مليار دولار في 2025</strong></p>

شهدت تحويلات العمالة الفلبينية من دول مجلس التعاون الخليجي نموًا ملحوظًا بنسبة 5.9% سنويًا خلال عام 2025، لتواصل المملكة العربية السعودية تصدرها كأكبر مصدر لهذه التحويلات.

وبحسب إحصائية أجرتها “أقرأ نيوز 24” استنادًا إلى بيانات بنك الفلبين المركزي، بلغت قيمة تحويلات العمالة الفلبينية من دول الخليج الإجمالي 6.26 مليار دولار خلال الفترة من مطلع يناير إلى ديسمبر من العام المنصرم، وذلك بزيادة عن 5.91 مليار دولار المسجلة في عام 2024.

الفترةقيمة التحويلات (مليار دولار أمريكي)
يناير – ديسمبر 20256.26
يناير – ديسمبر 20245.91

حافظت المملكة العربية السعودية على مركزها كأكبر مساهم خليجي في هذه التحويلات، حيث بلغت تحويلات العمالة الفلبينية منها 2.34 مليار دولار، بينما جاءت مملكة البحرين في ذيل القائمة بتحويلات قدرها 270.46 مليون دولار فقط.

وقد دعم هذا النمو السنوي زيادة التحويلات من جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست، حيث تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة معدلات النمو بنسبة 7.63%، في حين سجلت سلطنة عمان أدنى نسبة نمو سنوي بلغت 2.06%.

حصة دول الخليج من التحويلات العالمية

تُظهر الإحصائية أن تحويلات العمالة الفلبينية من دول الخليج مجتمعة تُمثل 17.57% من إجمالي التحويلات العالمية التي استقبلتها الفلبين في عام 2025، والتي بلغت قيمتها 35.63 مليار دولار.

وعلى صعيد القارة الآسيوية، مثلت هذه التحويلات 42.63% من إجمالي تحويلات العمالة الفلبينية القادمة من آسيا، والتي بلغت 14.57 مليار دولار في العام المنصرم.

وبلغ إجمالي قيمة التحويلات من منطقة الشرق الأوسط 6.48 مليار دولار في العام السابق، حيث شكلت تحويلات العمالة الفلبينية من دول الخليج نسبة 96.60% من هذا الإجمالي.

أهمية التحويلات للفلبين والعالم

يصف البنك الدولي التحويلات المالية التي يرسلها العاملون إلى أوطانهم بأنها “شريان حياة” للدول منخفضة الدخل، وذلك لدورها المحوري في توفير دخل ثابت لملايين الأفراد في الاقتصادات النامية، والمساهمة الفعالة في تخفيف حدة الفقر، وتحسين مستويات التغذية، بالإضافة إلى تأثيرها المعاكس للتقلبات الدورية في الاقتصاد الكلي.

تكتسب التحويلات أهمية خاصة للفلبين، التي تُعد من أبرز الدول المصدرة للعمالة على مستوى العالم، وتستقبل دول الخليج جزءًا كبيرًا من هذه العمالة، تزامنًا مع تنفيذ المنطقة للعديد من المشاريع الكبرى واستضافتها لفعاليات عالمية ضخمة.