«تحوّل مفاجئ!» البنزين يرتفع بعد ظهر اليوم منقلبًا على خمسة انخفاضات متتالية

«تحوّل مفاجئ!» البنزين يرتفع بعد ظهر اليوم منقلبًا على خمسة انخفاضات متتالية

تستعد الأسواق الفيتنامية اليوم، الخامس عشر من يناير، لمواجهة ارتفاع مرتقب في أسعار الوقود، وهو التعديل الأول بالزيادة لعام 2026 بعد خمسة تخفيضات متتالية، مما يمثل تحولاً هاماً في مسار الأسعار. من المتوقع أن تشهد أسعار البنزين والديزل زيادات ملموسة اعتبارًا من بعد ظهر اليوم.

وفيما يلي تفاصيل الزيادات المتوقعة في أسعار الوقود:

نوع الوقودالزيادة المتوقعة
بنزين RON95حوالي 120 دونغ فيتنامي/لتر.
بنزين E5 RON92حوالي 130 دونغ فيتنامي/لتر.
الكيروسينحوالي 150 دونغ فيتنامي/لتر.
الديزلحوالي 210 دونغ فيتنامي/لتر.
زيت الوقود (مازوت)حوالي 250 دونغ فيتنامي/كجم.

تعديلات أسعار الوقود السابقة في يناير 2026

في التعديل الأول لأسعار الوقود لعام 2026، والذي تم بعد ظهر يوم 8 يناير، شهدت غالبية أنواع الوقود انخفاضاً، بينما ارتفع سعر زيت الوقود.

نوع الوقودالتغييرالسعر الجديد
بنزين E5 RON92انخفض بمقدار 205 دونغ فيتنامي/لتر.18,233 دونغ فيتنامي/لتر.
بنزين RON95انخفض بمقدار 357 دونغ فيتنامي/لتر.18,560 دونغ فيتنامي/لتر.
الديزلانخفض بمقدار 194 دونغ فيتنامي/لتر.17,061 دونغ فيتنامي/لتر.
الكيروسينانخفض بمقدار 135 دونغ فيتنامي/لتر.17,559 دونغ فيتنامي/لتر.
المازوتارتفع بمقدار 58 دونغ فيتنامي/كجم.13,403 دونغ فيتنامي/كجم.

ملخص أداء أسعار الوقود في عام 2025

خلال عام 2025، شهدت أسعار البنزين المحلية 50 تعديلاً، تمثلت في 24 حالة انخفاض، و20 حالة زيادة، و6 حالات استقرار دون تغيير.

تراجع أسعار النفط العالمية

في تحول ملحوظ، شهدت أسعار النفط العالمية تراجعاً في تعاملات صباح يوم 15 يناير، وذلك بعد فترة من الارتفاع، حيث أثرت عدة عوامل على هذا الاتجاه الهبوطي. ففي تمام الساعة 6:00 صباحاً، سجلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط وبرنت انخفاضاً.

نوع النفطالسعر بتاريخ 15 يناير (6:00 صباحًا)التغيير
خام غرب تكساس الوسيط (WTI)60.19 دولارًا للبرميل.انخفاض 0.92 دولارًا للبرميل.
خام برنت64.55 دولارًا للبرميل.انخفاض 0.96 دولارًا للبرميل.

جدير بالذكر أن أسعار النفط كانت قد شهدت ارتفاعاً سابقاً، حيث وصل خام برنت إلى 66.52 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 62.02 دولارًا للبرميل، وذلك نتيجة لمخاوف جيوسياسية.

العوامل المؤثرة في تذبذب أسعار النفط العالمية

يُعزى التراجع الأخير في أسعار النفط العالمية إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تطورات الوضع الجيوسياسي، وتقارير المخزونات، بالإضافة إلى التغيرات في الإمدادات العالمية. في البداية، ارتفعت أسعار النفط بسبب المخاوف من احتمال تعطل الإمدادات من إيران، وسط التوترات التي أشارت إلى هجوم أمريكي محتمل وإجراءات انتقامية محتملة تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة.

ومع ذلك، تراجعت هذه المخاوف بشكل كبير بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد ظهر يوم الأربعاء، حيث ذكر أنه تم إبلاغه بتناقص عدد القتلى في حملة القمع الإيرانية على مستوى البلاد ضد الاحتجاجات، وأنه لا يعتقد بوجود أي خطط حالياً لشن هجمات واسعة النطاق، وهو ما أكده فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، مشيراً إلى أن السوق بات يعتقد بعدم احتمالية وقوع هجوم على إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأسهم وانخفاض أسعار النفط بسرعة.

بالإضافة إلى ذلك، ساهمت البيانات الصادرة عن وكالة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في الضغط الهبوطي على الأسعار، حيث أفادت الوكالة بارتفاع حاد وغير متوقع في مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. ارتفعت مخزونات النفط الخام بمقدار 3.4 مليون برميل لتصل إلى 422.4 مليون برميل، كما زادت مخزونات البنزين بمقدار 9 ملايين برميل لتصل إلى 251 مليون برميل، متجاوزة بكثير الزيادة المتوقعة البالغة 3.6 مليون برميل، ويعزى ذلك إلى زيادة نشاط التكرير والواردات.

وعلاوة على ذلك، كان الزخم التصاعدي في أسعار النفط محدوداً أيضاً بسبب استئناف فنزويلا، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، صادراتها من النفط الخام. فقد غادرت ناقلتان عملاقتان المياه الفنزويلية يوم الاثنين، تحمل كل منهما حوالي 1.8 مليون برميل من النفط الخام، ويُرجح أن تكون هذه أولى الشحنات بموجب اتفاقية توريد 50 مليون برميل بين فنزويلا والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى استعادة الصادرات النفطية الفنزويلية.