
أفاد مصرف ليبيا المركزي مؤخرًا ببيانات مالية حديثة، كاشفًا أن قيمة الإيرادات النفطية الموردة إلى المصرف بلغت نحو 155 مليون دولار أمريكي خلال الفترة من بداية شهر يناير وحتى تاريخ 8 يناير 2026، في حين تجاوز إجمالي مبيعات النقد الأجنبي حاجز المليار دولار أمريكي في الفترة الزمنية ذاتها.
تفاصيل البيانات المالية الأولية
| البيان المالي | القيمة (دولار أمريكي) | الفترة |
|---|---|---|
| الإيرادات النفطية الموردة | نحو 155 مليون | 1 – 8 يناير 2026 |
| إجمالي مبيعات النقد الأجنبي | تجاوزت 1 مليار | 1 – 8 يناير 2026 |
دور المصرف المركزي في دعم الاستقرار الاقتصادي
يؤكد مصرف ليبيا المركزي، في إطار اضطلاعه بمسؤولياته الوطنية، استمراره في توفير العملات الأجنبية الضرورية لتلبية متطلبات السوق الليبي، ويهدف هذا المسعى إلى تعزيز الاستقرار المالي للدولة، وضمان توفر السلع الأساسية في الأسواق، خاصةً مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، مما يسهم بشكل مباشر في تلبية احتياجات المواطنين والمحافظة على استقرار النشاط الاقتصادي العام.
تحديات السياسة النقدية والضغوط الاقتصادية
يعكس الفارق الملحوظ بين حجم الإيرادات النفطية ومبيعات النقد الأجنبي الكبيرة حجم الضغط الواقع على السياسة النقدية في ليبيا، فالمصرف المركزي يواصل دوره الحيوي في تمويل احتياجات السوق من العملات الأجنبية، بهدف ضمان استمرارية توفر السلع الأساسية، والحفاظ على الاستقرار المالي للبلاد، وهو أمر بالغ الأهمية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يشهد عادة زيادة في الطلب على السلع والخدمات.
آخر تحديث: 8 يناير 2026 – 18:04
اقترح تصحيحاً
