تدهور الحالة الصحية للفنانة سهير زكي ودخولها العناية المركزة جراء مرض خطير

تدهور الحالة الصحية للفنانة سهير زكي ودخولها العناية المركزة جراء مرض خطير

أثير جدل واسع حول الفنانة والراقصة سهير زكي بعد ورود أنباء عن نقلها إلى المستشفى بسبب وعكة صحية حادة تعرضت لها منتصف الأسبوع الماضي، نتيجة الإصابة بعدد من الأمراض المفاجئة إلى جانب بعض الأمراض المزمنة المرتبطة بتقدم السن.

تدهور الحالة الصحية لـ سهير زكي

شهدت الساعات الأخيرة تدهورًا في الحالة الصحية لسهير زكي، حيث عانت من جفاف حاد استدعى وضعها على أجهزة طبية لمتابعة تطورات حالتها، في محاولة من الأطباء للسيطرة على الوضع ومنع تفاقم الحالة وتصاعدها إلى مرحلة الفشل الوظيفي، وتأثيرها على باقي أعضاء الجسم.

صعوبة في التنفس ووجود أمراض مزمنة

تعاني الفنانة من صعوبة في التنفس نتيجة للجفاف، مما استدعى استخدام أجهزة تنفس صناعي، وما يزيد الأمور تعقيدًا هو معاناتها من مجموعة من الأمراض المزمنة بسبب تقدمها في العمر، بما في ذلك السكري وارتفاع ضغط الدم ومشكلات في العظام والأعصاب، مما يضع الأطباء أمام تحديات صعبة في محاولة إنقاذها، بحسب ما ذكرته مصادر من “أقرأ نيوز 24”.

استقرار مبدئي في الحالة الصحية

تمكن الأطباء من الوصول بسهير زكي إلى حالة من الاستقرار المبدئي، لكن لا تزال حالتها تحت الملاحظة في العناية المركزة، ولم تتجاوز مرحلة الخطر بعد، حيث إن الفنانة لن تُنقل إلى غرفة عادية إلا بعد الشفاء التام والتحقق من كفاءة وظائف جسمها بشكل جيد وعودتها إلى حالتها الطبيعية قبل التدهور.

سيرة الفنانة سهير زكي

سهير زكي هي ممثلة وراقصة شرقية مصرية شهيرة، برزت كأحد نجوم الزمن الجميل، بدأت مسيرتها الفنية كراقصة في الفرقة المصرية للفنون الشعبية، وشاركت في العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، ومن أبرز أعمالها فيلم “الزوجة الثانية” ومسلسل “أميرة في عابدين”، بالإضافة إلى فترة عملها كمديرة أعمال للفنانة سهير رمزي.

تاريخ سهير زكي من الاعتزال إلى العودة

بعد زواجها، قررت سهير زكي اعتزال الرقص بشكل نهائي استجابة لطلب زوجها، رغم أنها كانت في أوج شهرتها، إلا أنها فضلت الحياة الأسرية على الأضواء والشهرة، ولكن بعد وفاة زوجها ومرور فترة من الوحدة، عادت إلى عالم الفن من جديد، مما أسعد الوسط الفني الذي رحب بعودتها.