
حذر الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري من خطورة استهداف الدول العربية أو تهديد أمنها، مؤكدًا أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب التهدئة وليس التصعيد، حفاظًا على استقرار المنطقة وسلامتها.
تحذير من تداعيات التصعيد على الخليج والاقتصاد الإقليمي
وفي تصريح لبرنامج “حقائق وأسرار” على قناة “أقرأ نيوز 24” أشار بكري إلى أن أي اعتداء على دول الخليج في الوقت الراهن سيؤدي إلى عزل الدولة التي تتخذ مثل هذه الإجراءات، مؤكدًا أن المنطقة بحاجة إلى المزيد من التعاون بين دولها، وليس الانخراط في صراعات جديدة وزيادة التوترات.
كما نوه إلى أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك قدرات صاروخية واسعة، إلا أن توجيه هذه القوة ضد دول عربية قد يعزز المخاوف الإقليمية، ويؤكد مخاوف البعض من تحوّل إيران إلى مصدر تهديد للأمن في المنطقة.
وبيّن أن دول الخليج تعيش في حالة من التوترات الحالية بصمت، وأنها لم تفتح أجواءها لضرب إيران، بل تسعى فقط إلى حماية أمنها واستقرارها، من خلال الدفاع الشرعي عن مصالحها الوطنية.
وتساءل بكري عن احتمالية قرب انتهاء الحرب الحالية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان قد أبدى نيته لإنهاء الحرب مع إيران سابقًا، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الصراع الإقليمي وما يمكن أن تسفر عنه التطورات القادمة.
تجارب الحروب وتأثيراتها على المنطقة
أوضح بكري أن تجارب الحروب في العراق والسودان وليبيا واليمن وسوريا أكدت أن الصراعات لا تجلب إلا الدمار والمعاناة للشعوب، وأنه من الضروري جداً تجنب تكرار هذه السيناريوهات في أي دولة أخرى ضمن المنطقة، للحفاظ على الاستقرار والأمان.
التأثيرات الاقتصادية للتوترات الإقليمية
لفت بكري إلى أن التوترات الإقليمية تؤدي بشكل مباشر إلى انعكاسات سلبية على المشهد الاقتصادي، حيث ترتفع أسعار الدولار أمام العملات المحلية، وتؤثر الأزمات على قطاعات حيوية مثل قناة السويس والسياحة، مما يضاعف من المخاطر الاقتصادية على المنطقة بأسرها.
جهود الحفاظ على الاستقرار ودعوات للم نهاية التصعيد
اختتم بكري حديثه مؤكداً على ضرورة استمرار الدول العربية في الحفاظ على استقرارها، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية ستعقد اجتماعًا طارئًا لبحث التطورات الأخيرة، في ظل تزايد المخاوف من توسع رقعة الصراع، والعمل على تهدئة الأوضاع لمنع تفاقم الأزمة أكثر.
