«تراجع أسعار الذهب العالمية نتيجة ضغوط بيعية وجني الأرباح»

«تراجع أسعار الذهب العالمية نتيجة ضغوط بيعية وجني الأرباح»

شهد الذهب والفضة خلال جلسة نهاية الأسبوع عمليات جني أرباح وتصفية للمراكز الطويلة من قبل متداولي العقود الآجلة قصيرة الأجل، مع ضغوط بيعية هائلة، بعد وصول الذهب إلى قمة سعرية ضاغطة للتداول فوق 5600 دولار للأوقية، مما دفع الأسواق لتراجع كبير، حيث سجل انخفاضًا بنحو 9% على المعيار اليومي، كما أدت الانخفاضات المفاجئة للأسعار إلى خروج العديد من المضاربين، مما شكل ضغطًا إضافيًا نحو انخفاض الأسعار.

أداء الذهب على المدى الشهري

رغم الخسائر الكبيرة التي جاءت خلال أربع وعشرين ساعة، إلا أن السعر الحالي يعتبر محققًا للأرباح على المعيار الشهري، حيث سجل سعر تداول المعدن الأصفر 4323 دولارًا في نفس الفترة من الشهر الماضي.

الإشارات الفنية

من الناحية الفنية، شكلت حركة أسعار العقود الآجلة للذهب لشهر أبريل في أواخر هذا الأسبوع انعكاسًا هبوطيًا رئيسيًا على الرسم البياني اليومي، وهو مؤشر على بلوغ السوق ذروته.

أهداف المشترين والبائعين

يتمثل هدف المشترين الصعودي التالي في إغلاق السعر فوق مستوى المقاومة القوي عند أعلى مستوى قياسي له وهو 5626.80 دولارًا، أما هدف البائعين الهبوطي التالي على المدى القريب فهو دفع أسعار العقود الآجلة إلى ما دون مستوى الدعم الفني القوي عند 4750.00 دولارًا.

مستويات الدعم والمقاومة

تقع أول مقاومة عند 5200.00 دولارًا، ثم عند 5250.00 دولارًا أخرى، أما أول دعم فيقع عند أدنى مستوى سجله السعر خلال الليل وهو 4962.70 دولارًا، ثم عند 4860.00 دولارًا.

تداول الذهب الفوري

تم تداول الذهب الفوري آخر مرة قبل بدء العطلة الأسبوعية عند 4891.40 دولارًا للأونصة، بخسارة قدرها 1.84٪ خلال الأسبوع، و9.10٪ خلال اليوم.

الأحداث الاقتصادية القادمة

تترقب الأسواق مجموعة من الأحداث الاقتصادية خلال الأسبوع المقبل، والتي سيكون لها تأثير مباشر على حركة الأسعار المقبلة، ومن المتوقع أن تتجه الأسواق العالمية نحو الصعود بشكل أكثر واقعية خلال الأسبوع الذي يليه، نظرًا لخروج المضاربين من الأسواق، واستمرار العوامل التي أدت إلى ارتفاع أسعار المعادن النفيسة العالمية بسبب المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية المؤثرة على الاقتصاد العالمي، كما تستمر البنوك المركزية العالمية في زيادة احتياطياتها من الذهب.

تقويم الأحداث الاقتصادية

تنتظر الأسواق العالمية صدور مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) لشهر يناير صباح الاثنين المقبل، يليه قرار السياسة النقدية الصادر عن بنك الاحتياطي الأسترالي في وقت متأخر من المساء، وسيترقب المتداولون يوم الثلاثاء بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTS).

أما صباح الأربعاء، فسيشهد صدور بيانات التوظيف الصادرة عن ADP إلى جانب مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) لشهر يناير، بينما سيصدر بنك إنجلترا إعلانه عن السياسة النقدية في صباح الخميس المقبل، يليه إعلان البنك المركزي الأوروبي عن سعر الفائدة بعد ذلك بوقت قصير، إلى جانب أرقام طلبات إعانة البطالة الأسبوعية من الولايات المتحدة.

وينتهي الأسبوع بإصدار تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر ديسمبر صباح يوم الجمعة، يليه استطلاع جامعة ميتشيغان الأول لثقة المستهلك، ستشكل كل تلك القرارات تذبذبًا بالأسعار خلال الأسبوع المقبل.