
في ختام تعاملات يوم الثلاثاء، شهد الذهب انخفاضًا ملحوظًا تجاوز 1%، متأثرًا بصعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بالإضافة إلى عمليات جني الأرباح بعد بلوغه أعلى مستوى له في ستة أسابيع في الجلسة السابقة، في المقابل، تراجعت الفضة مبتعدة عن أعلى مستوى قياسي سجلته في اليوم السابق.
###
تراجع أسعار الذهب العالمي
انخفض سعر المعدن الأصفر بنسبة 1.26%، أي ما يعادل 54 دولارًا، ليصل إلى 4202.80 دولار للأونصة، كما نزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1%، مسجلة 4207.70 دولار للأونصة.
أوضح المحلل المستقل روس نورمان أن اجتماع عوامل عدة، مثل قوة الدولار، وارتفاع عوائد سندات الخزانة، وعمليات جني الأرباح، قد ساهم في تراجع بريق الذهب.
تشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تتوقع بنسبة 88% أن يقوم الفدرالي الأميركي بتخفيض معدلات الفائدة في ديسمبر.
عادةً ما يميل الذهب، الذي لا يدر عائداً، إلى الارتفاع عندما تكون معدلات الفائدة منخفضة، ويركز المستثمرون أيضًا على بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع، والتي تتضمن:
* أرقام التوظيف لشهر نوفمبر، المقرر صدورها غدًا الأربعاء.
* مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، المقرر صدوره يوم الجمعة.
من المتوقع أن يقدم رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في تصريحاته في وقت لاحق اليوم، المزيد من الإشارات حول السياسة النقدية.
يرى كارلو ألبرتو دي كاسا، المحلل الخارجي لدى مجموعة سويسكوت المصرفية، أن الذهب سيحافظ على تماسكه بين أربعة آلاف دولار و4400 دولار في الأسابيع القليلة المقبلة.
تراجع الفضة والمعادن الأخرى
تراجعت الفضة من أعلى مستوى قياسي سجلته يوم الاثنين عند 58.83 دولار للأونصة، منخفضة بنسبة 0.9% إلى 57.42 دولار للأونصة.
ارتفعت الفضة بنسبة 98% هذا العام، مدعومة بارتفاع الذهب، واستمرار العجز في المعروض، وإدراجها في مسودة قائمة أمريكية للمعادن الحرجة، أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
* تراجع البلاتين 2.1%، ليصل إلى 1622.56 دولار.
* ارتفع البلاديوم 3%، ليصل إلى 1442.22 دولار.
