
بخصوص واقعة طالبة سوهاج التي تدعي أنه لم يتم تعيينها لأن أبوها مؤذن:
تناقضات الطالبة
الطالبة تبرز تناقضات في حديثها، فتقول إن العميد أبلغها بعدم تعيينها بسبب عدم وجود تعيينات في الخطة الخمسية، ثم تضيف أنه سألها عن مهنة والدها، وعندما أخبرته أنه مؤذن، رد عليها قائلاً “أذني معاه لا نعين ابنة مؤذن”.
تجارب سابقة مشابهة
هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر، حيث يظهر طلاب مرّوا بنفس التجربة، فحتى لو كانوا الأوائل في قسمهم أو كليتهم، ينقلب الحال ليشعروا بالظلم والاضطهاد فقط لأنهم ليسوا أبناء لدكتور أو لأن والدهم مؤذن أو حرفي.
شروط التعيين
هذا الكلام لا يتماشى مع الحقيقة، لأن عملية التعيين تتطلب شروطًا معينة، ولا تشمل مهنة الأب أو سجله الجنائي، الشرط الأول هو أن تتضمن الخطة الخمسية تعيين معيدين. فعجزك عن التعيين يتوقف على عدم توفر التعيين في قسمك، حتى لو كنت الأول على قسمك وأعلى مجموع في الكلية. فمثلاً، لو كان هناك قسم آخر يطلب 4 معيدين، وتم تعيين أحد زملائك من هذا القسم بناءً على ترتيبه، فذلك يكون صحيحًا.
المتطلبات الأكاديمية
الشرط الثاني هو الحصول على تقدير جيد جدًا تراكمي على الأقل، وجيد في مادة التخصص، بالإضافة إلى تطبيق معايير التفضيل بين الطلاب طبقًا للقانون.
مناشدات بالعدل
لا يمكن لكل من لم يتم تعيينه أن يخرج ويقول إنه تعرض للظلم فقط لأنه ليس ابن دكتور أو ليس لديه واسطة، على الرغم من أن الوساطات أحيانًا تحدث، إلا أن التعيين يتم بعد التأكد من انطباق الشروط على كل طالب. فإذا كنت ترى أن لديك حقًا في التعيين، فالحل بسيط، عليك اللجوء إلى الأجهزة الرقابية، وإذا كان لك حق ستتعين، وإن لم تعجبك النتائج، يمكنك رفع دعوى قضائية للمطالبة بحصتك.
خاتمة
فالحديث عن الظلم والأكاذيب ليس له مكان هنا.
