
في تطور لافت مساء الخميس، نفذت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية مكثفة استهدفت مبانٍ متعددة في بلدتي سحمر ومشغرة بمنطقة البقاع الغربي شرقي لبنان، جاء ذلك بعد أن سبق الجيش الإسرائيلي هذه الغارات بإنذارات لسكان هذه المباني بضرورة إخلائها، وقد أكد شهود عيان لمراسل الأناضول أن الغارات تركزت على مبنيين سكنيين في سحمر كان قد تم تحذير ساكنيهما مسبقًا، فيما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي قد أوفى بتهديداته واستهدف المنزلين المذكورين في بلدة مشغرة بالبقاع الغربي.
لم تتضح نتائج هذه الغارات على الفور، وما زالت المعلومات حول حجم الأضرار المحتملة أو الإصابات قيد التقصي.
تفاصيل الإنذارات الإسرائيلية المسبقة
في وقت سابق من اليوم ذاته، كان الجيش الإسرائيلي قد وجه إنذارات واضحة لسكان القريتين، داعيًا إياهم إلى إخلاء عدد من المباني التي أعلن نيته استهدافها، مدعيًا أنها تُستخدم من قبل “حزب الله”، وفقًا لما جاء في تدوينة نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي.
سياق التصعيد: خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار
تأتي هذه الغارات في سياق تصعيد مستمر، حيث تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع “حزب الله”، والذي يسري منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وقد أسفرت هذه الخروقات المتكررة عن سقوط مئات القتلى والجرحى، كما تتضمن هذه الانتهاكات مواصلة تل أبيب احتلال خمس تلال لبنانية كانت قد سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى لا تزال تحتلها منذ عقود.
حصيلة سابقة للعدوان الإسرائيلي على لبنان
تكشف السجلات أن إسرائيل تسببت في مقتل أعداد كبيرة من اللبنانيين وإصابة آلاف آخرين، وذلك خلال عدوانها السابق على لبنان الذي اتخذ مسارًا تصاعديًا، وإليكم أبرز تفاصيل هذه الأحداث:
| الحدث | التاريخ | التفاصيل الرئيسية |
|---|---|---|
| بداية العدوان على لبنان | أكتوبر/ تشرين الأول 2023 | أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين. |
| تصعيد العدوان إلى حرب شاملة | سبتمبر/ أيلول 2024 | تحول الصراع إلى مواجهة أوسع نطاقًا. |
| توقف الحرب | بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار |
