تطبيقات الخدمات المصرفية تحظر الهواتف المجذرة بدءًا من الأول من مارس

تطبيقات الخدمات المصرفية تحظر الهواتف المجذرة بدءًا من الأول من مارس

تطبيقات الخدمات المصرفية لن تعمل على الهواتف المخترقة أو التي تم التلاعب ببرامجها، وذلك لضمان أعلى معايير الأمان المصرفي وحماية بيانات العملاء.

تماشيًا مع التوجيهات الجديدة، وبناءً على التعميم رقم 77 الصادر عن بنك الدولة الفيتنامي، والذي بدأ سريانه في الأول من مارس، سيتم حظر الوصول إلى تطبيقات الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول في حالات معينة بهدف تعزيز الأمن السيبراني للمعاملات المالية وحماية أصول العملاء.

على وجه التحديد، لن تعمل تطبيقات الخدمات المصرفية على الأجهزة التي تم اختراقها أو التلاعب ببرامجها الأساسية، ويشمل ذلك هواتف أندرويد التي خضعت لعملية “الروت” وأجهزة iOS التي تم “كسر حمايتها” (الجيلبريك)، بالإضافة إلى الأجهزة التي تم فتح “مُحمّل الإقلاع” الخاص بها، إذ تعتبر هذه الأجهزة غير مؤهلة لاستخدام الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول لافتقارها إلى طبقات الحماية الضرورية.

فهم مصطلحات الاختراق: الروت والجيلبريك وفتح مُحمّل الإقلاع

تُشير مصطلحات مثل “الروت”، “الجيلبريك”، و”فتح مُحمّل الإقلاع” إلى عمليات يقوم بها المستخدمون لتجاوز الإجراءات الأمنية الأساسية التي تفرضها الشركات المصنّعة للهواتف الذكية، فـ “الروت” في نظام أندرويد يمنح المستخدمين أعلى مستوى من التحكم، مما يتيح لهم الوصول المباشر إلى ملفات النظام، وحذف التطبيقات الافتراضية، أو حتى تعديل الواجهة الأساسية للجهاز، وبالمثل، فإن “الجيلبريك” في نظام iOS هو عملية إزالة القيود البرمجية التي تضعها شركة آبل، بهدف تمكين تثبيت التطبيقات من مصادر خارج متجر التطبيقات الرسمي، أما “فتح مُحمّل الإقلاع” فيمثل خطوة أعمق يتم فيها فتح الطبقة الأساسية لمكونات الجهاز، مما يسمح بتثبيت أنظمة تشغيل مخصصة (رومات مخصصة)، وهو ما يجعل الجهاز غير محمي فعليًا بمجرد تشغيله.

المخاطر الأمنية الجسيمة للهواتف المخترقة

يؤدي اختراق الجهاز إلى تعطيل آليات الحماية المدمجة فيه، مما يفتح الباب أمام البرامج الضارة للتسلل بسهولة إلى تطبيقات البنوك وسرقة البيانات الحساسة، علاوة على ذلك، يمكن للمهاجمين في هذه الحالة تسجيل كل ما يظهر على الشاشة، والتحكم بالكاميرا، وحتى انتحال بصمة الإصبع أو تقنيات التعرف على الوجه دون علم المستخدم على الإطلاق، وغالبًا ما تفشل هذه الأجهزة في تلقي التحديثات الأمنية الرسمية، مما يجعلها بيئة خصبة للفيروسات وبرامج التجسس والتهديدات السيبرانية المستمرة.

أسباب انتشار الأجهزة المخترقة في السوق

من المهم الإشارة إلى أن عمليات فتح قفل الهواتف واختراقها لا تنبع دائمًا من طلب المستخدمين، بل قد يقوم بها البائعون أنفسهم، لا سيما مع المنتجات المستوردة، فغالبًا ما تفتقر هواتف أندرويد المخصصة للأسواق المحلية إلى دعم كامل للغات إقليمية معينة، أو لا تحتوي على متاجر تطبيقات عالمية، أو تفتقر لإشعارات النظام الأساسية، وللتغلب على هذه التحديات، تضطر بعض المتاجر إلى إجراء “الروت” على الهاتف لتثبيت نظام تشغيل دولي يحل هذه المشكلات، أما بالنسبة لهواتف آيفون المقفلة على شبكة معينة (الهواتف المقفلة)، فكثيرًا ما يلجأ البائعون إلى “الجيلبريك” لإصلاح مشاكل الاتصال والرسائل، أو لتفعيلها باستخدام شرائح SIM خاصة، ورغم وجود طرق أخرى لفتح القفل لا تتطلب كسر الحماية، إلا أن الأنظمة القديمة في عدد كبير من الأجهزة تظل عرضة للتلاعب، مما يجعلها أقل أمانًا، ويضاف إلى ذلك أن هذه الأجهزة غالبًا ما تتجنب التحديث إلى أحدث أنظمة التشغيل، مما يقلل بشكل كبير من مستواها الأمني.

بيئات التشغيل المحظورة والتهديدات الخفية

علاوة على ما سبق، سيتم إغلاق تطبيقات الخدمات المصرفية تلقائيًا إذا كشفت عن اتصال الجهاز بأدوات دعم فني معينة، مثل مصحح الأخطاء أو بوابة اتصال ADB بالكمبيوتر، فهذه الأدوات تعتبر “أبوابًا خلفية” تسمح للكمبيوتر بالتدخل بشكل عميق في الهاتف أو التحكم فيه عن بُعد، مما يخلق ثغرات أمنية خطيرة يمكن للمجرمين استغلالها للسيطرة على المعاملات المالية، وفي سياق متصل، سيرفض نظام الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول العمل ضمن البيئات “المحاكاة” أو الأجهزة الافتراضية التي تعمل على أجهزة الكمبيوتر، ذلك لأن هذه الأجهزة ليست موجودة ماديًا وتفتقر إلى طبقات الحماية الفيزيائية، مما يجعلها عرضة لهجمات إلكترونية واسعة النطاق من قبل المتسللين، وتستهدف اللوائح الجديدة بشكل خاص التطبيقات التي تم إعادة تغليفها أو التي أُضيفت إليها رموز تتبع (خطافات) بهدف خبيث لسرقة البيانات المالية للعملاء.

نصائح لضمان أمان معاملاتك المصرفية

لذا، ولتجنب أي انقطاع غير متوقع في معاملاتك المصرفية، يجب على العملاء التحقق بشكل استباقي من حالة أجهزتهم والتأكد من إزالة أي برامج لكسر الحماية أو فتح مُحمّل الإقلاع من هواتفهم، كما ينبغي على العملاء تحديث تطبيقات الخدمات المصرفية إلى أحدث إصدار متاح عند تفعيلها على هاتف جديد، أو عند إعادة تثبيت الخدمات، لضمان الامتثال الدائم لأعلى معايير الأمان والحفاظ على سلامة أموالهم وبياناتهم.

المصدر: https://baohaiphong.vn/tu-ngay-1-3-dien-thoai-be-khoa-khong-the-mo-ung-dung-ngan-hang-535712.html