«تعاون نوعي يطلق آفاقاً جديدة لدعم المرأة» المجلس القومي للمرأة والهلال الأحمر يدشنان بروتوكولين لتوسيع شبكة الدعم المجتمعي

«تعاون نوعي يطلق آفاقاً جديدة لدعم المرأة» المجلس القومي للمرأة والهلال الأحمر يدشنان بروتوكولين لتوسيع شبكة الدعم المجتمعي

في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بدعم المرأة المصرية وتعزيز دورها المجتمعي، وقع المجلس القومي للمرأة بروتوكولي تعاون استراتيجيين مع الهلال الأحمر المصري، بهدف توسيع آفاق العمل المشترك في مجالات التنمية والرعاية، وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود متواصلة لتمكين المرأة وحمايتها في مختلف الظروف، بما يخدم قضاياها الحيوية على مستوى الجمهورية.

تعزيز الشراكة من أجل المرأة

أكدت الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أهمية هذه الشراكة الجديدة مع الهلال الأحمر المصري، مشيرة إلى أنها تمثل إضافة قوية للجهود المبذولة في حماية وتمكين المرأة المصرية، كما شددت على أن هذه البروتوكولات تأتي في إطار حرص المجلس على بناء جسور التعاون مع كافة الجهات الفاعلة لخدمة قضايا المرأة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، وتعزيزًا لدور المرأة المحوري في بناء المجتمع.

أهداف البروتوكولات المشتركة

تستهدف البروتوكولات الموقعة تحقيق مجموعة من الأهداف الطموحة التي تركز على دعم المرأة في مختلف الجوانب، وتشمل هذه الأهداف ما يلي:
* توفير الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي للمرأة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
* تنفيذ برامج توعية متكاملة حول قضايا المرأة، بما في ذلك الصحة الإنجابية ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
* تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال برامج تدريب وتأهيل تساهم في توفير فرص عمل لائقة.
* تعزيز قدرات المرأة على التعامل مع الأزمات والكوارث، وتقديم الإسعافات الأولية الأساسية.
* بناء قدرات الكوادر العاملة في كلا الجهتين لتقديم خدمات أفضل للمجتمع.

رؤية الهلال الأحمر لدعم المرأة

من جانبه، أشاد الدكتور رامي الناظر، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، مؤكدًا التزام الهلال الأحمر بدعم المرأة في كافة الظروف، خاصة خلال الأزمات والكوارث، كما أوضح أن هذه البروتوكولات ستعزز من قدرة الهلال الأحمر على الوصول إلى الفئات المستهدفة، وتقديم خدمات إنسانية وصحية شاملة تليق بالمرأة المصرية، مع التركيز على بناء مجتمعات أكثر مرونة وقادرة على الصمود.

تأثير مستقبلي واسع

يتوقع أن يكون لهذه الشراكة الاستراتيجية تأثير إيجابي واسع النطاق على حياة آلاف النساء في مصر، حيث ستسهم في تحسين جودة حياتهن، وتزويدهن بالمهارات والمعارف اللازمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي والمشاركة الفعالة في المجتمع، كما أنها تعكس رؤية مشتركة لغد أفضل تكون فيه المرأة المصرية شريكًا أساسيًا وفاعلًا في مسيرة التنمية والتقدم.