
في مقابلة لبرنامج ويك إند القاهرة، كشف طارق حسين، رئيس مجلس إدارة شركة سكاي بورتس، عن تفاصيل مشروع الشركة الجديد الذي يتضمن إنشاء ثمانية صوامع بسعة 160 ألف طن، والذي يهدف إلى تمكين المصانع المصرية من تصدير منتجاتها بكفاءة أعلى.
تحديات السوق المحلي
وأوضح حسين أن السوق المحلي غير قادر على استيعاب كامل طاقة الإنتاج من الأسمنت، مما يجعل تصدير المنتج النهائي صعبًا دون توافر صوامع حديثة، وقال: «يمكن تصدير كميات صغيرة لسوق مثل ليبيا، لكن للوصول للأسواق الكبرى مثل الولايات المتحدة والدول الأوروبية المطلوبة للبناء، نحتاج إلى كميات كبيرة وحلول لوجستية متقدمة».
فرص السوق الأمريكي
وأضاف حسين أن السوق الأمريكي يمثل فرصة كبيرة، حيث يبلغ حجم الاستيراد حوالي 25 مليون طن، مشيرًا إلى أن مصانع مصر قادرة على تلبية متطلبات الجودة والكمية، وأن دور سكاي بورتس يكمن في تسهيل عملية التصدير وتحقيق تنافسية للبضائع المصرية.
أهمية تحسين التكاليف اللوجستية
وأشار رئيس الشركة إلى أن تكلفة اللوجستيات في نقل المواد السائبة تصل أحيانًا إلى 40-50% من تكلفة المنتج، خاصة في الصب الجاف، ما يجعل تحسين الكفاءة اللوجستية أمرًا ضروريًا لتخفيض التكاليف وتعظيم العوائد.
تحقيق الكفاءة في الموانئ
وأكد حسين أن المشروع يركز على تنظيم دخول السفن وتقليل زمن الانتظار في الموانئ، مشيرًا إلى نجاح المحطة في رفع معدل التفريغ من 7-8 آلاف طن يوميًا إلى أكثر من 30 ألف طن يوميًا، مما حقق توفيرًا كبيرًا على المصانع.
خطط التوسع المستقبلية
وعن خطط التوسع، أضاف حسين أن الشركة افتتحت مؤخرًا محطة جديدة في ميناء العين السخنة بطاقة رصيف 588 متر وساحة خلفية 250 ألف متر مربع وعمق 18.5 متر، وأن الشركة تدرس توسعات إقليمية في السنوات القادمة مع إمكانية الشراكات الدولية.
إستراتيجية السوق والتطلعات
واختتم حسين بأن حصتهم الحالية في سوق الصب الجاف تصل إلى 12-13%، ويطمحون لتخطي 20% بحلول عام 2027، مع قدرة تصديرية محتملة تصل إلى 12 مليون طن سنويًا بعد رفع كفاءة المحطة بالمعدات الجديدة، مضيفًا أن المشروع يفتح المجال أمام مصر لتكون مركزًا إقليميًا للترانشيبمنت للمواد السائبة.
