
أكدت إدارات عدد من المدارس الحكومية والخاصة في الإمارات، التي تعتمد منهاج وزارة التربية والتعليم، على ضرورة التزام أولياء الأمور بعدم إرسال أي أدوية مع أبنائهم الطلبة خلال اليوم الدراسي، ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص المدارس الإماراتية على توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية لجميع الطلاب، والحد من المخاطر الصحية المحتملة التي قد تنجم عن سوء استخدام الأدوية داخل الحرم المدرسي.
المخاطر الصحية المرتبطة بحمل الأدوية إلى المدارس
أوضحت المدارس، من خلال تنبيهات رسمية، أن اصطحاب الطلبة للأدوية يمكن أن يؤدي إلى عدة مخاطر صحية محتملة، تشمل ما يلي:
- تناول جرعات غير مناسبة للدواء الموصوف.
- استخدام الدواء بطريقة خاطئة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
- احتمالية تبادل الأدوية بين الطلاب، الأمر الذي قد يسبب مضاعفات صحية جسيمة، خصوصًا مع اختلاف الحالات الصحية والاستجابات الدوائية الفردية لكل طالب.
الحالات الصحية الاستثنائية
أشارت الإدارات المدرسية إلى أن هذا القرار لا يشمل الحالات الصحية الخاصة التي تستدعي تناول الدواء خلال اليوم الدراسي، ولكن هذا الاستثناء يقتصر على الطلبة الذين يحتاجون فعلاً لأدوية معينة، شريطة أن يزود ولي الأمر المدرسة بوصفة طبية رسمية من الطبيب المعالج، تتضمن تفاصيل واضحة لـ:
- اسم الطالب.
- اسم الدواء.
- الجرعة المحددة.
- أوقات تناول الدواء.
وذلك لضمان التعامل الآمن والمسؤول مع الحالة تحت إشراف كامل من قبل إدارة المدرسة.
الإجراءات التنظيمية لحفظ الأدوية
تلتزم المدارس بحفظ الأدوية المصرح بها وفق إجراءات تنظيمية دقيقة ومحكمة، وذلك تحت إشراف مباشر من الإدارة المدرسية أو الكادر الصحي المختص، ويهدف هذا الإجراء إلى حماية الطلبة وضمان عدم تعرضهم لأي مخاطر صحية أثناء تواجدهم في البيئة المدرسية.
منظومة شاملة للصحة والسلامة المدرسية
يندرج هذا الإجراء ضمن إطار شامل ومتكامل لمنظومة الصحة والسلامة المدرسية، والذي يسعى إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تعزيز الوعي الصحي بين جميع الطلاب وأولياء الأمور.
- الوقاية الفعالة من الحوادث الطارئة.
- الحد من أي ممارسات قد تشكل خطرًا مباشرًا على سلامة وصحة الطلبة.
وتؤكد المدارس أن صحة وسلامة الطالب تأتي في مقدمة الأولويات التربوية، جنبًا إلى جنب مع التحصيل الأكاديمي المتميز.
أهمية التعاون بين المدرسة والأسرة
دعت إدارات المدارس أولياء الأمور إلى الالتزام التام بهذه التعليمات والإرشادات، مؤكدة أن التعاون والشراكة الفعالة بين الأسرة والمدرسة يشكلان ركيزة أساسية في حماية الطلاب وضمان سلامتهم، كما أثنت على وعي أولياء الأمور وحرصهم المستمر على مصلحة أبنائهم وتفوقهم.
إنضم لقناتنا على تيليجرام
تابع جديد خدمات الخليج عبر Google News
