تعليم جدة يطلق “أقرأ للعالم العربي” ويدعو للمشاركة الواسعة

تعليم جدة يطلق “أقرأ للعالم العربي” ويدعو للمشاركة الواسعة

أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة عن فتح باب التسجيل في النسخة الحادية عشرة من مسابقة “أقرأ للعالم العربي” للعام الدراسي 2025–2026، معززةً بذلك التزامها بتنمية مهارات القراءة، والارتقاء بنواتج التعلم، وترسيخ ثقافة المعرفة في كافة أرجاء البيئة التعليمية.

أهداف المسابقة وجمهورها المستهدف

تهدف المسابقة إلى استقطاب طلاب وطالبات المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية من كافة المدارس الحكومية والأهلية والعالمية، بالإضافة إلى مدارس التربية الخاصة، والمعلمين والمعلمات، وتسعى هذه المبادرة التحفيزية إلى تشجيع القراءة الواعية، وتنمية مهارات التفكير النقدي، وصقل جيلٍ يمتلك أدوات المعرفة ويتمتع بالقدرة على التعبير بطلاقة.

نبذة عن مسابقة “أقرأ للعالم العربي”

تُعد “أقرأ للعالم العربي” مبادرة ثقافية رائدة أطلقها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” في عام 2013، بهدفٍ أساسي يتمثل في نشر ثقافة القراءة على نطاق واسع في المجتمع، وتعزيز مكانتها كإحدى أهم الركائز للإثراء المعرفي للأجيال القادمة، مما يسهم في بناء مستقبلٍ واعٍ ومثقف.

مسارات المسابقة المتنوعة

تنطلق المسابقة عبر ثلاثة مسارات رئيسة ومتميزة، وهي:

  • مسار “قارئ العام”، الموجه خصيصًا لطلاب وطالبات المراحل الدراسية الثلاث.
  • مسار “سفراء القراءة”، المخصص للمعلمين والمعلمات تقديرًا لدورهم المحوري في نشر ثقافة القراءة.
  • مسار “المدارس القارئة”، الذي يحتفي بالمدارس الأكثر مشاركة من حيث عدد الطلبة المسجلين، تشجيعًا للمؤسسات التعليمية.

رحلة المشاركة ومراحلها

يمر المشاركون في هذه المسابقة المرموقة بعدة مراحل مدروسة لضمان الشفافية والعدالة، تبدأ بالتسجيل الإلكتروني الميسر عبر الموقع المخصص، ثم تليها مرحلة التصفيات الأولية، وصولًا إلى المقابلات الشخصية، ومن ثم الانضمام إلى ملتقى “أقرأ” الإثرائي الذي يقدم قيمة مضافة للمشاركين، وتنتهي هذه الرحلة المثمرة بالحفل الختامي الذي يُقام لتكريم الفائزين المتميزين.

دعوة للتسجيل ومعلومات هامة

دعت إدارة تعليم جدة كافة المدارس والطلبة وأولياء الأمور المهتمين إلى الإسراع بالاطلاع على دليل المسابقة الشامل والتسجيل عبر الروابط المخصصة لذلك، مشددةً على أن باب التسجيل سيظل مفتوحًا حتى تاريخ 28 فبراير 2026، مما يمنح الجميع فرصة كافية للمشاركة في هذه المبادرة القيمة.

قد يهمّك أيضاً