
مباراة مصر وأنجولا تمثل نقطة انطلاق حاسمة لطموحات الفراعنة في استعادة اللقب الأفريقي الغائب منذ سنوات، حيث تتركز أنظار عشاق كرة القدم على الملاعب المغربية لمتابعة هذا اللقاء المنتظر في الجولة الثالثة من الدور الأول ببطولة أمم أفريقيا، وسط آمال كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية تُؤمن الصدارة وتُبرز تفوق كرة القدم العربية.
موعد مباراة مصر وأنجولا والقنوات الناقلة
سيضبط المشجعون ساعاتهم عند السادسة مساءً بتوقيت القاهرة لمتابعة هذه المواجهة المثيرة، إذ تم تحديد بث مباراة مصر وأنجولا حصريًا عبر قنوات بي إن سبورتس، التي تمتلك الحقوق الكاملة لنقل مباريات البطولة في منطقة الشرق الأوسط، كما يتولى الإشراف على التحضيرات في مدينة الرباط لضمان انتظام وأهمية المباراة، خاصة أن كلا الفريقين يمتلكان لاعبين محترفين قادرين على إحداث الفارق في أي لحظة من عمر المباراة.
القائمة المختارة لخوض مباراة مصر وأنجولا
استقر الجهاز الفني للمنتخب الوطني على تشكيل مجموعة من الأسماء للمشاركة في المباراة بناءً على الجاهزية البدنية والفنية، حيث تضم القائمة الأسماء التالية:
- حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، أحمد الشناوي، محمد صبحي.
- خط الدفاع: رامي ربيعة، محمد هاني، حسام عبد المجيد، محمد حمدي، أحمد فتوح.
- خط الوسط: مروان عطية، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، محمود تريزيجيه، محمد شحاتة.
- خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش، مصطفى محمد، أسامة فيصل، صلاح محسن.
تاريخ لقاءات المنتخبين في أمم أفريقيا
يسجل التاريخ الكروي تنافسًا كبيرًا عند الحديث عن لقاء مصر وأنجولا في البطولة القارية، فقد تواجه الفريقان مرتين سابقًا، وانتهت كلا المباراتين بفوز الفراعنة بنفس النتيجة وهي هدفان مقابل هدف واحد، ففي نسخة 1996 سجل أحمد الكاس هدفين بينما شهد ربع نهائي نسخة 2008 في غانا توقيع حسني عبد ربه وعمرو زكي على أهداف العبور نحو منصة التتويج، وتُظهر الأرقام التالية مكانة المنتخب المصري كأنجح فريق في تاريخ المسابقة:
| المنتخب | عدد مرات التتويج | سنوات الفوز باللقب |
|---|---|---|
| مصر | 7 ألقاب | 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، 2010 |
| الكاميرون | 5 ألقاب | 1984، 1988، 2000، 2002، 2017 |
| غانا | 4 ألقاب | 1963، 1965، 1978، 1982 |
تظل مباراة مصر وأنجولا بوابة قوية لتعزيز الأرقام القياسية للجيل الحالي بقيادة محمد صلاح، حيث يسعى رفاقه لتجاوز عقبة دور المجموعات بنجاح، ومن المؤكد أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي سيكونان من العوامل الحاسمة في حسم هذه الموقعة لصالح أبناء النيل، الذين يطمحون لإسعاد ملايين المصريين.
